دمـوع الإمارات

    مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    شاطر
    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 4:15 pm


    السـلام عليـكم

    يبت لكم مجموعه بـحووث .. أخـــتاروو اللي يعيــــــبكم

    لاتنسـووني من دعووواتـــــكم الصالحه


    -----------------------------

    النفط

    المقدمة

    لقد تغيرت نمط الحياةعلى الارض واصبحت البشرية تعتمد على البترول ومشتقاته في سبيل الحياة حتى في توفير الغذاء مما جلب مع هذا التغير مخاطر كثيرة تهدد صحة الانسان والبيئة ومصادر الحياه( الماء، الهوا والتربة) بفعل تعمق مخاطر تلوث البيثة نتيجة الاستخدام المفرط لمصادر الطاقة ومنها البترول ، وفي نفس الوقت يتواجد تحديات خطير قد تؤدي ذلك الى تراجع الاقتصاد العالمي وبالتالي تراجع مسيرة تطور الحياة البشرية ، وهذا ما يدعونا جميعا وخاصة المهتمين بأهمية ومخاطر وتحديات البترول في الوقوف عليه بجدية من أجل استغلال البترول بشكل يؤمن ضمان تطور التنمية المستدامة وهذا هو فحوى الدافع الذي دفعني في أعداد هذا الكتاب ليستلح شعبنا بهذا العلم والذي بواسطته يمكن إتخاذ الاجراءات الفعالة في تسخير البترول لخدمة الانسان ولتلافي مخاطر وتحديات البترول.

    الموضوع:
    ::الــتعريـــــف::النفط أو البترول (كلمة مشتقة من الأصل اللاتيني بيترا والذي يعني صخر، "أوليوم" والتي تعني زيت)، ويطلق عليه أيضا الزيت الخام، كما أن له اسم دارج "الذهب الأسود"، وهو عبارة عن سائل كثيف، قابل للاشتعال، بني غامق أو بني مخضر، يوجد في الطبقة العليا من القشرةالأرضية. وهو يتكون من خليط معقد من الهيدروكربونات، وخاصة من سلسلة الألكانات، ولكنه يختلف في مظهره وتركيبه ونقاوته بشدة من مكان لأخر. وهو مصدر من مصادر الطاقة الأولية الهام للغاية (إحصائيات الطاقة في العالم). البترول هو المادة الخام لعديد من المنتجات الكيماوية، بما فيها الأسمدة، مبيدات الحشرات، اللدائن.


    ::منشأ البترول::

    المنشأ الحيوي
    ينظر معظم الجيولوجيين إلى الزيت الخام، مثل الفحم والغاز الطبيعي، أنه ناتج من تأثير الضغط والحرارة على النباتات القديمة على مر العصور الجيولوجية. وطبقا لهذه النظرية، فقد تكون البترول من تحلل بقايا الحيوانات البحرية ونباتات ما قبل التاريخ. وبمرور قرون عديدة فإن هذه المادة العضوية، إختلطت بالطين، ودفنت تحت طبقات رسوبية من المواد. وأدت الحرارة والضغط الشديدين ألى تحول هذه الحيوانات والنباتات إلى مادة شمعية تسمى كيروجين، وإلى هيدروكربونات سائلة وغازية في عملية تعرف بالتطور التدهوري. وانتقلت هذه المادة خلال طبقات الصخور المجاورة حتى تم إحتجازها تحت الأرض في صخور مسامية تسمي المستودعات، مكونة حقل زيت، والتي يمكن استخلاص السائل منها بالحفر ثم الضخ.

    المنشأ غير الحيوي
    توماس جولد كان أكثر العلماء الغربيين تأييدا للنظرية الروسية-الأوكرانية المنشأ الغير حيوي للبترول. وهذه النظرية تفترض ان كميات ضخمة من الكربون الموجود طبيعيا على الأرض، بعضه في شكل هيدروكربونات. ونظرا لأن الهيدروكربونات أقل كثافة من الموائع المسامية، فإنه يتجه للأعلى. وتحوله أشكال الكائنات الدقيقة إلى ترسبات هيدروكربونية عديدة. وأثبتت حسابات الديناميكا الحرارية والدراسات العملية أن "إن-ألكانات" (المكون الرئيسي للبترول) لا تنتج تلقائيا من الميثان في الضغوط الموجودة في الأحواض الرسوبية، وعلى هذا فإن نظرية المنشأ الغيرحيوي للهيدروكربونات تفترض التكون العميق.




    ::تركيب البترول::أثناء عمليات التصفية، يتم فصل الكيماويات المكونة للبترول عن طريق التقطير التجزيئي، وهو عملية فصل تعتمد على نقط الغليان النسبية (أو قابلية التطاير النسبية). المنتجات المختلفة (بالترتيب طبقا لنقطة غليانها) بما فيها الغازت الخفيفة (مثل: الميثان، الإيثان، البروبان) كالتالي: البنزين، وقود المحركات النفاثة، الكيروسين، الديزل، الجازولين، شموع البرافين، الأسفلت، وهكذا. والتقنيات الحديثة مثل فصل الألوان الغازي، Hplc، فصل ألوان غازي-مطياف كتلة، يمكن أن تفصل بعض الأجزاء من البترول إلى مركبات فردية، وهذه طريقة من طرقالكيمياء التحليلية، تستخدم غالبا في أقسام التحكم في الجودة في مصافي البترول.
    ولمزيد من الدقة، فإن البترول يتكون منالهيدروكربونات، وهذه بدورها تتكون منالهيدروجين، والكربون، وبعض الأجزاء غير الكربونية والتي يمكن أن تحتوي على النيتروجين، الكبريت، الأ**جين، وبعض الكميات الضئيلة من الفلزات مثل الفاناديوم أو النيكل، ومثل هذه العناصر لا تتعدى 1% من تركيب البترول.
    وأخف أربعة ألكانات هم: ميثان Ch4، إيثان C2h6، بروبان C3h8، بيوتان C4h10. وهم جميعا غازات. ونقطة غليانهم -161.6 C° و -88 C° و -42 C° و -0.5 C°، بالترتيب (-258.9، -127.5، -43.6، -31.1 F°)
    مدى السلاسل C5-7 كلها خفيفة، وتتطاير بسهولة، نافثا نقية. ويتم استخدامهم كمذيبات، سوائل التنظيف الجاف، ومنتجات التجفيف السريع الأخرى. أما السلاسل من C6h14 إلى C12h26 تكون مختلطة ببعض وتستخدم في الجازولين. ويتم صنع الكيروسين من السلاسل C10 إلى C15، ثم وقود الديزل/زيت التسخين في المدى من C10 إلى C20، و يتم استخدم زيوت الوقود الأثقل من ذلك في محركات السفن. وجميع هذه المركبات البترولية سائلة في درجة حرارة الغرفة.
    زيوت التشحيم والشحم شبه الصلب (بما فيه الفزلين) تتراوح من C16 إلى C20.
    السلاسل الأعلى من C20 تكون صلبة، بداية من شمع البرافين، ثم بعد ذلك القطران، القار، الأسفلت.
    مدى درجات الغليان لمكونات البترول تحت تأثير الضغط الجوي في التقطير التجزيئي بالدرجة المئوية:
    إثير بترول: 40 – 70 C° يستخدم كمذيب
    بنزين خفيف: 60 – 100 C° يستخدم كوقود للسيارات
    بنزين ثقيل: 100- 150 C° يستخدم كوقود للسيارات
    كيروسين خفيف: 120 – 150 C° يستخدم كمذيب ووقود للمنازل
    كيروسين: 150 – 300 C° يستخدم كوقود للمحركات النفاثة
    زيت الغاز: 250 – 350 C° يستخدم كوقود للديزل / للتسخين
    زيت تشحيم: > 300 C° يستخدم زيت محركات
    الأجزاء التبقية: قار، أسفلت، وقود متبقي.

    ::استخلاص البترول::بصفة عامة فإن المرحلة الأولى في استخلاص الزيت الخام هي حفر بئر ليصل لمستودعات البترول تحت الأرض. وغالبا ما يتم حفر عديد من الآبار لنفس المستودع، للحصول على معدل استخراج اقتصادي. وفي بعض الآبار يتم ضخ الماء، البخار، مخلوط الغازات المختلفة للمستودع لإبقاء معدلات الاستخراج الاقتصادية مستمرة.
    وفي حالة أن الضغط تحت الأرض في مستودع الغاز كافي، عندها سيجبر الزيت على الخروج للسطح تحت تأثير هذا الضغط. الوقود الغازي أو الغاز الطبيعي غالبا ما يكون متواجد، مما يزيد من الضغط الموجود تحت الأرض. وفي هذه الحالة فإن الضغط يكون كافي لوضع كمية كافة من الصمامات على رأس البئر لتوصيل البئر بشبكة الأنابيب للتخزين، وعمليات التشغيل. ويسمى هذا استخلاص الزيت المبدئى. وتقريبا 20% فقط من الزيت في المستودع يمكن استخراجه بهذه الطريقة.
    وخلال فترة حياة البئر يقل الضغط، وعند حدود معينة لا يكون كافيا لدفع الزيت للسطح. وعندها، لو أن المتبقى قى البئر كافي اقتصاديا، وغالبا ما يكون كذلك، يتم استخراج الزيت المتبقي في البئر بطريقة استخراج الزيت الإضافية. شاهد إتزان الطاقة، وصافي الطاقة. ويتم استخدام تقنيات مختلفة في طريقة استخراج الزيت الإضافية، لاستخراج الزيت من المستودعات التي نفذ ضغطها أو قل. يستخدم أحيانا الضخ بالطلمبات مثل الطلمبات المستمرة، وطلمبة الأعماق الكهربية (electrical submersible pumps ESPs) لرفع الزيت إلى السطح. وتستخدم تقنية مساعدة لزيادة ضغط المستودع عن طريق حقن الماء، إعادة حقن الغاز الطبيعي، رفع الغاز وهذا يقوم بحقن الهواء، ثاني أ**يد الكربون أو غازات أخرى للمستودع. وتعمل الطريقتان معا المبدئية والإضافية على استخراج ما يقرب من 25 إلى 35% من المستودع.
    المرحلة الثالثة في استخراج الزيت تعتمد على تقليل كثافة الزيت لتعمل على زيادة الإنتاج. وتبدأ هذه المرحلة عندما لا تستطيع كل من الطريقة المبدئة، والطريقة الإضافية على استخراج الزيت، ولكن بعد التأكد من جدوى استخدام هذه الطريقة اقتصاديا، وما إذا كان الزيت الناتج سيغطي تكاليف الإنتاج والأرباح المتوقعة من البئر. كما يعتمد أيضا على أسعار البترول وقتها، حيث يتم إعادة تشغيل الآبار التي قد تكون توقفت عن العمل في حالة ارتفاع أسعار الزيت. طرق استخراج الزيت المحسن حراريا (Thermally-enhanced oil recovery methods TEOR) هي الطريقة الثالثة في ترتيب استخراج الزيت، والتي تعتمد على تسخين الزيت وجعله أسهل للاستخراج. حقن البخار هي أكثر التقنيات استخداما في هذه الطريقة، وغالبا مع تتم (TEOR) عن طريق التوليد المزدوج. وفكرة عمل التوليد المزدوج هي استخدم تربينة (توربينة) غاز لإنتاج الكهرباء واستخدام الحرارة المفقودة الناتجة عنها لإنتاج البخار، الذي يتم حقنه للمستودع. وهناك تقنية أخرى تستخدم في طريقة (TEOR)، وهي الحرق في-الموضع، وفيها يتم إحراق الزيت لتسخين الزيت المحيط به. وأحيانا يتم استخدام المنظفات لتقليل كثافة الزيت. ويتم استخراج ما يقرب من 5 إلى 15% من الزيت في هذه المرحلة

    ,, طرق أخرى لإنتاج الزيت,,نظرا للزيادة المستمرة في أسعار البترول، أصبحت الطرق الأخرى لإنتاج الزيت محل إهتمام. وأصلح هذه الأفكار هو تحويل الفحم إلى زيت والتي تهدف إلى تحويل الفحم إلى زيت خام.وكانت تعرف "إيرساتز" ("الاستبدال" ). وقد تم توقف هذه الطريقة بعد ذلك نظرا لأن تكاليف إنتاج البترول الطبيعي أقل منها. ولكن بالنظر إلى ارتفاع أسعار البترول المستمر، فإن تحويل الفحم إلى بترول قد يكون محل تفكير.
    وتتضمن الطريقة تحويل رماد الفحم إلى زيت في عملية متعددة المراحل. ونظريا فإن طن من الفحم ينتج نقريبا 200 لتر من الخام، بمنتجات تتراوح من القار إلى الكيماويات النادرة.

    ::تاريخ البترول::تم حفر أول بئر للبترول في الصين في القرن الرابع الميلادي أوقبل ذلك. وكان يتم إحراق الزيت لتبخير الماء المالح لإنتاج الملح. وبحلول القرن العاشر، تم استخدام أنابيبالخيرزان لتوصيل الأنابيب لمنابع المياه المالحة.
    في القرن الثامن الميلادي، كان يتم رصف الطرق الجديدة فيبغداد باستخدامالقار، الذي كان يتم إحضاره من من ترشحات البترول في هذه المنطقة. في القرن التاسع الميلادي، بدأت حقول البترول في باكو، أذربيجان بإنتاج البترول بطريقة اقتصادية لأول مرة. وكان يتم حفر هذه الحقول للحصول على النفط، وتم وصف ذلك بمعرفة الجغرافي ماسودي في القرن العاشر الميلادي، وأيضا ماركو بولو في القرن الثالث عشر الميلادي، الذي وصف البترول الخارج من هذه الآبار بقوله أنها مثل حمولة مئات السفن. شاهد أيضا الحضارة الإسلامية.
    ويبدأ التاريخ الحديث للبترول في عام 1853، باكتشاف عملية تقطير البترول. فقد تم تقطير البترول والحصول منه على الكيروسين بمعرفة إجناسى لوكاسفيز، وهو عالم بولندي. وكان أول منجم زيت صخري يتم إنشائه في بوربكا، بالقرب منكروسنو في جنوب بولندا، وفي العام التالي لذلك تم بناء أول معمل تكرير (في الحقيقة تقطير) في يولازوفايز، وكان أيضا عن طريق لوكاسفيز. وإنتشرت هذه الاكتشافات سريعا في العالم، وقام ميرزوف ببناء أول معمل تقطير في روسيا في حقل الزيت الطبيعي في باكو في عام 1861


    بئر بترول في كاليفرونيا، 1938

    وبدأت صناعة البترول الأمريكية باكتشافإيدوين راك للزيت في عام 1859، بالقرب م تيتوسفيل - بنسلفانيا. وكان نمو هذه الصناعة بطيء نوعا ما في القرن الثامن عشر الميلادي، وكانت محكومة بالمتطلبات المحدودةللكيروسين ومصابيح الزيت. وأصبحت مسألة إهتمام قومية في بدايات القرن العشرين، عند بداية استخدام محركات الإحتراق الداخلية مما أدى لزيادة طلب الصناعة بصفة عامة على البترول. وقد أستنفذت الاكتشافات الأولى في أمريكا في بنسفانياوأونتاريو، مما أدى إلى "أزمة زيت" فيت**اسا، أوكلاهوما، كاليفورنيا.

    وحاليا فإنه تقريبا 90% من إحتياجات السيارات للوقود يتم الوفاء بها عن طريق البترول. ويشكل البترول تقريبا 40% من الاستهلاك الكلي للطاقة في الولايات المتحدة، ولكنه يشكل تقريبا 2% فقط في توليد الكهرباء. وقيمة البترول تكمن في إمكانية نقله، كمية الطاقة الكبيرة الموجودة فيه، والتي تكون مصدر لمعظم المركبات، وكمادة أساسية في لعديد من الصناعات الكيمياوية، مما يجعله من أهم البضائع في العالم. وكان الوصول للبترول سببا في كثير من التشابكات العسكرية، بما فيها الحرب العالمية الثانيةحرب العراق وإيران. وتقريبا 80% من مخزون العالم للبترول يتواجد == في الشرق الأوسط، وتقريبا 62.5 % منه في الخمس دول: المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، العراق، الكويت،إيران. بينما تمتلك أمريكا تقريبا 3%.

    ::التأثيرات البيئية للبترول::
    للبترول تأثير ملحوظ على الناحية البيئية والإجتماعية، وذلك من الحوادث والنشاطات الروتينية التي تصاحب إنتاجه وتشغيله، مثل الإنفجارات الزلزالية أثناء إنتاجه، الحفر، تولد النفايات الملوثة. كما أن استخراج البترول عملية مكلفة وأحيانا ضارة بالبيئة، بالرغم من أن (جون هنت من وودز هول) أشار في عام 1981 إلى أن أكثر من 70% من الإحتياطي العالمي يصاحبه ترشحات كبيرة أي أنه لا يستلزم الإضرار بالبيئة لاستخراجه، وعديد من حقول البترول تم العثور على العديد منها نتيجة للتسريب الطبيعي. كما أن استخراج البترول بالقرب من الشواطيء يزعج الكائنات البحرية ويؤثر على بيئتها. كما أن استخراج البترول قد يتضمن ال**ح، الذي يحرك قاع البحر، مما يقتل النباتات البحرية التي تحتاجها الكائنات البحرية للحياة. كما أن نفايات الزيت الخام والوقود المقطر التي تتناثر من حوادث ناقلات البترول أثرت على العلاقة التبادلية بين الكائنات الحية (بموت أحد هذه الكائنات) فيألاسكا، جزر جالاباجوس،أسبانيا، وعديد من الاماكن الأخرى.


    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 4:15 pm




    أحد الأرصفة البحرية لإنتاج البترول
    ومثل أنواع الوقود الحفري الأخرى، يتسبب حرق البترول في إنبعاث ثاني أ**يد الكربون للغلاف الجوي، وهو ما يعتقد أنه يساهم في ظاهرة السخونة العالمية. وبوحدات الطاقة فإن البترول ينتج كميات CO 2 أقل من الفحم، ولكن أكثر من الغاز الطبيعي. ونظرا لدور البترول المتفرد في عمليات النقل، فإن تقليل إنبعاثات CO 2 تعتبر من المسائل الشائكه في استخدامه. وتجرى محاولات لتحسين هذه الإنبعثات عن طريق إحتجازها في المصانع الكبيرة.
    البدائل هي مصادر الطاقة المتجددة وهي موجودة بالفعل، وإن كانت نسبة هذا الاستبدال لاتزال صغيرة. الشمس، الرياح والمصادر المتجددة الأخرى تأثرياتها على البيئة أقل من البترول. ويمكن لهذه المصادر استبدال البترول في الاستخدامات التي لا تتطلب كميات طاقة ضخمة، مثل السيارات، ويجب تصميم المعدات الاخرى لتعمل باستخدام الكهرباء (المخزونة في البطاريات)، أو الهيدروجين (عن طريق خلايا الوقود، أو الحتراق الداخلي) والذي يمكن إنتاجه من مصادر متجددة. كما أن هناك خيارات أخرى تتضمن استخدام الوقود السائل الذي له أصل حيوي (إيثانول ، الديزل الحيوي). وهناك توجه عالمي للترحيب بأي أفكار جديدة تساهم في استبدال البترول كوقود لعمليات النقل.

    ::توصيــــــــــــات::ان موارد العـالم من الزيت محدودة وستنضب في نهايـة المطـاف. ويرى بعض الخبراء أنه لو استمر استهلاك الزيت بالمعدلات الحاليـة، فستنفد احتياطيات النفـط الموجـودة في أواسـط القـرن الحـادي والعشرين. لذا أصبح الحفـاظ والاقتصاد في استعمال الزيت أمرًا ملحًا لجميع الأمم وبالأخص تلك التي تستخدم الطاقة بصورة كبيرة.


    الاقتصاد في صناعة الزيت. لقد طوَّرت صناعة الزيت نفسها عددًا من طرق الاقتصاد في استعماله. وتُصنف معظمها تحت: 1- الاقتصاد في حقول الزيت، أو 2- الاقتصاد في المصفاة.

    الاقتصاد في حقول الزيت. يتكون بصورة رئيسية من طرق لزيادة كمية النفط المُستخرج. ومن إحدى الوسائل الشائعة جدًا للاقتصاد في حقول الزيت نظام يُسمى التَوَحُّد. ففي هذا النظام، تقوم شركتان، أو أكثر، عاملتان في الحقل نفسه بالعمل وحدة واحدة. ويمكّن التوحد، الشركات من استخدام الطاقة الطبيعية، أو الاصطناعية بصورة أكفأ لاستخراج الزيت.

    الاقتصاد في المصفاة يهدف أساسًا إلى تقليص الطاقة الحرارية المستخدمة في التكرير.ولدى معظم المصافي أجهزة تدعى مبادلات الحرارة تعيد استخدام الحرارة الزائدة من عمليات، كالتقطير التجزيئي، والت**ير الحراري. كما يجري تطوير عوامل حفازة جديدة لتخفيض متطلبات الطاقة للتفاعلات الكيميائية. وتستخدم معامل كثيرة الحواسيب للحفاظ على الأفران والسخانات عند أكثر درجات الحرارة كفاءة. كما تقتصد الطاقة الحرارية عن طريق عزل الأنابيب والصهاريج ومعدات المصفاة الأخرى.


    الاقتصاد في الاستهلاك. لقد تم تبني بعضٍ أكثر برامج الاقتصاد شمولاً من قبل المستهلكين التجاريين للنفط. فقد قام كثير من المُصنِّعين بتركيب معدات لتخزين الطاقة وتقليص استهلاك الوقود في معاملهم. ويُعَاد استعمال مواد كالألومنيوم والورق في بعض المصانع؛ لأن إعادة استخدام منتجات النفايات تتطلب طاقة أقل من تصنيع منتجات جديدة.

    أصبحت تدابير معينة للاقتصاد، تبنتها أصلاً بعض مؤسسات الأعمال والمصانع، مفروضة بالقانون في بعض البلدان في الوقت الحاضر. ففي الولايات المتحدة مثلاً، يجب ألا تخفض درجة الحرارة إلى أقل من 26°م صيفًا في معظم أماكن العمل، وألا ترتفع فوق 18°م شتاء.

    وفي البيت، يكون الحس السليم غالبًا هو أفضل مرشد لتوفير الطاقة. ففي الشهور الباردة، مثلاً، يستطيع الناس استغلال الطاقة الشمسية بكل بساطة وذلك بفتح الستائر أثناء النهار. كما يستطيعون تقليص استهلاك الوقود أكثر عن طريق إغلاق الستائر ليلاً، وإطفاء دفّايات الغرف التي لا تُستخدم. ويستطيع سكان المناطق الباردة الاقتصاد في الحرارة عن طريق تركيب شبابيك مزدوجة الزجاج. والوقاية من التيارات الهوائية، وصور أخرى للعزل.

    ويستطيع معظم المستهلكين أيضًا الاقتصاد في الوقود الذي يستخدمونه خارج البيت. فبالحفاظ على محركات السيارات مضبوطة، وبالقيادة في حدود السرعة المسموح بها، يستطيع السائقون تقليل استهلاك البترول إلى الحد الأدنى، وبإمكانهم توفير وقود أكثر، عن طريق اقتناء سيارات أكثر كفاءة في الوقود، أو بالمشاركة في الانتقال بالسيارات، أو التحول إلى مركبات النقل العام.





    الخاتمة..مستقبل صناعة النفط :
    يتوقع معظم الخبراء بأن الطلب العالمي على النفط سيستمر في الزيادة في السنوات المقبلة. كما يتنبأون بأن اعتماد العالم على الزيت من الشرق الأوسط سيزداد. وإضافة إلى ذلك، يعتقد كثير من الخبراء أن النفط سيصبح شحيحًا في أواسط هذا القرن مالم يُعثر على تراكمات جديدة ضخمة.

    والحل بعيد المدى الوحيد لأزمة الطاقة، هو إدخال مصادر بديلة للوقود. وقد طور العلماء أساليب لتحويل الفحم الحجري إلى زيت وغاز، ولإنتاج الزيت من الرمال القارية وطَفْل الزيت. ومازالت أنواع الوقود الاصطناعي مكلفة بشكل يحول دون إنتاجها تجاريًا على نطاق واسع. أما إذا استمرت أسعار الزيت في الازدياد، فقد تتمكن أنواع الوقود الاصطناعي أخيرًا من منافسة النفط في التكلفة.

    وستمر سنوات عديدة على الأرجح قبل أن تمثل مصـادر الوقـود البديلـة إسهامًـا رئيسيًا لمــوارد العــالم من الطاقة. وحتى ذلك الحين، ستظل شركات الزيت، ومستهلكو الزيت بحاجة إلى المحافظة على الاحتياطيات الموجـودة باستخدام الطاقـة بأقصى كفـاءة وضآلـة ممكنتين.


    المراجع :

    1- إسم الكتاب: أزمات الزيت القادمة- المؤلف: - سنة الطبع: (2004).- الناشر: .- رقم (ID) للكتاب : .

    2- إسم الكتاب: الجائزة: تحقيق البترول الملحمي للثروة والنفوذ- المؤلف: Daniel Yergin- سنة الطبع: (1991).

    3-
    http://www.islamonline.net/arabic/ec...rticle08.shtml




    النفط



    الاسم :
    الصف : الثاني عشر الادبي ( )
    بإشراف المعلمة :

    الفهرس :-

    - المقدمة
    - الموضوع
    - تعريف النفط
    - منشأ البترول -
    تركيب البترول .
    - استخلاص البترول
    - طرق أخرى لإنتاج الزيت
    - بئر بترول في كاليفرونيا
    - التأثيرات البيئية للبترول
    - توصيــــــــــــات -
    الخاتمه-
    المراجع

    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 4:16 pm


    تقرير انجليزي عن الغوص عن اللولو

    Introduction :
    For hundreds of years, the finest pearls in the world were found in the waters
    Many thousands of years ago, long before written history, human beings probably discovered the first pearl while searching the seashore for food. Throughout history, the pearl, with its warm inner glow and shimmering iridescence, has been one of the most highly prized and sought-after gems. Countless references to the pearl can be found in the religions and mythology of cultures from the earliest times. The ancient Egyptians prized pearls so much they were buried with them. Cleopatra reportedly dissolved a single pearl in a glass of wine and drank it, simply to win a wager with Mark Antony that she could consume the wealth of an entire nation in just one meal.
    The ancient pearling industry provided the only real income for the people of what is now the UAE. The land was too barren to allow any farming and the people were generally too concerned with finding water, food and other provisions to consider trying to make money. The barter system was their way of trading. A few families would leave the nomadic desert lifestyle and settle on the coast to fish. Some of the fishermen probably found the occasional pearl when wading in the shallows, and kept it until there was an opportunity to barter it. To gather enough oysters to make a living, however, required a huge communal effort, as well as people who were able to dive to depths of around 40 metres without equipment, in order to access the offshore oyster beds.
    As India became increasingly prosperous in the eighteenth and nineteenth centuries, demand for pearls grew. What had been little more than a cottage industry became a major part of local life. Merchants would provide the capital to provide and equip a boat for the diving season, in return for a majority share of the profit accumulated from the sale of the pearls. The rest of the profit was distributed between the captain (nakhutha) and the crew. Pearling offered the possibility of comparative riches if one was lucky enough to be on a boat that discovered a top quality pearl or two. There is evidence of a single pearl being sold for fifteen thousand pounds (sterling) during the 1920s - eq************alent to more than three hundred and fifty thousand pounds today1.
    In response to the increased demand for pearls, many more families settled permanently in the coastal villages, which began to grow in importance and influence, particularly Abu Dhabi and Dubai. Others would live on the coast during the four months of the main pearling season, from May to September, and return to the desert in the winter.
    British government papers from the 1920s describe the pearling industry in Bahrain, which would have been almost identical to Dubai's.
    Until they clear the harbour the boats are propelled by heavy oars, each pulled by two men, who sing the song of the pearlers as they row. Often the fleet returns at night when the moon and the tide are full. The sound of the sailors chanting and the splash of the oars is carried across the still water to the town. The sight of hundreds of white sails, some of them coloured orange by the light of the fires burning on the decks, is one of the most picturesque in the world.
    Australian Pearling
    In the 1870s, divers off the coast of Australia discovered something great. It was the Pinctada maxima oyster. The large size of the oysters attracted the attention of local traders. In the beginning, the oysters were pickup up by Aboriginal nacked divers. Most of these divers were women. They had a larger lung capacity then the male divers and could pick up more ****ls in one dive. Soon after that pearling schooners filled with Sri Lankan divers began to harvest the oysters. Still for its ****l rather than for the pearls they contained.
    The early luggers were sail-powered and only catered for one diver's apparatus, but by the 1930s, most vessels were motorised and mechanical air pumps allowed two divers per boat.
    The Pinctada maxima oysters grow in the waters of Australia, Papua New Guinea, Indonesia, the Philippines, Thailand, and Myanmar (Burma). The saltwater pearls they can contain come in both silver- and gold-lipped form. The colors can range from white to gold. Overtones of the silver-lipped oyster has overtones of silvery white or bluish white. The gold-lipped variety has overtones of gold, cream or silver. The size of South Sea pearls range from 10 to 20 millimeters, but pearls larger than 16 millimeters are rare.
    In the beginning, the oysters were so plentiful that at low tide they could be picked from the exposed sand. As the oysters became depleted, more and more sophisticated diving methods had to be used. Before the invention of synthetics like plastic, Mother of Pearl ****l was used across the world to make buttons, in jewelery and for decoration. A pearling settlement was founded at Roebourne Bay in 1880. In 1883 it was named Broome, after the then Governor of Western Australia.
    By 1901 the pearling trade employed 2000 people from many nations. The majority were Japanese and Malaysian, but Chinese, Filipino, Amborese, Koepanger (Timorese) and Makassan workers, as well as Aboriginal Australians and people from a range of European nations worked in the pearl trade.
    As the Australian pearl industry boomed, the small town of Broome became the pearling center. In fact, South Sea pearls were originally called "Broome pearls". Within three years of the original discovery, Australia was supplying 75 percent of the world's supply of mother-of-pearl for making shirt buttons.
    In the early years of the twentieth century the pearl ****l trade boomed. By 1912 there were more than 400 pearl luggers working from the port of Broome, spending months at sea gathering the precious ****l and pearls. It is said that before the First World War Broome was the source of three quarters of the world's pearl ****l.
    Like many other parts of Australia, Broome was greatly effected by the First World War. The international trade in the ****l stopped for 2 years. ****l could not be sold and sat in storage in Broome. Pearling crews could not work and the whole town suffered.
    While the 1920s saw a recovery in the industry, the 1930s-1950s were difficult for Broome's pearl trade. The great depression made it hard to get good prices for pearl ****l. The natural pearls found from harvested oysters were a rare bonus for the divers. Many fabulous specimens were found over the years. By the 1930s, over harvesting had severely depleted the oyster beds. The government was forced to strictly regulate the harvest to prevent the oysters from becoming extinct.
    By 1939 only 73 luggers and 565 people were left in the industry and during the Second World War, pearling virtually stopped. Japanese divers discreetly went home or were interned. Broome was bombed, destroying many of the remaining luggers.
    After the war, anyone who had known Broome in its roaring days would hardly have known the place, and a mere 15 boats on average worked the fishery, employing around 200 people.
    The divers were mostly Japanese from the Taiji province. Their diving ritual would often begin by downing a bottle of port, before donning their diving helmets, after which they would be lowered over the lugger's side to spend hours underwater.
    On the bottom they struggled about in their heavy gear, often almost horizontal, frantically scooping oysters into bags because divers were paid by the amount of ****l they collected. Pity the diver on the bottom when his lugger was smashed by one of the four cyclones to catch the pearling fleet at sea between 1908 and 1935. The death toll for these is only approximate but it is known that more than 100 boats and nearly 300 Japanese perished, and are commemorated at the Japanese cemetery in Broome.
    In total, more than 800 divers and their support crews lost their lives because of cyclones between 1882 and 1935. In only 3 years, 1912 to 1915, 93 divers died from the bends. These were boom years for the industry, but the price in human terms was very high.
    Commercial pearl culturing
    The first commercial pearl culturing farm began in Western Australia in 1956. People in Broome began to look at growing pearls, rather than harvesting their ****ls. In 1956, the Kuri Bay cultured Pearl farm produced their first World Superior pearl. Today, Australia produces about 60 percent of the world's South Sea cultured pearls.
    Pearl farming continues to be Broome's major industry. In 1992 there were 12 cultured pearl farms operating around Broome. Little of early days remains - a couple of luggers, a few historic buildings on new sites, rotting jetties, the Japanese cemetery of gracefully calligraphed stones, the modest but absorbing museum and a few helmets, now valuable artefacts and integral parts of pearl shop displays.
    Seeding involves cutting a small section of mantle from a donor oyster and placing it next to bead which is implanted in the oyster, this grafting process forms a sac round the bead and excretes nacre, thus forming a pearl. The seeded oyster is then returned to the sea to recover before being taken to the pearl farm.
    Normal growing time is two years but the cages are removed at regular intervals, the ****ls cleaned and rotated, to assure the best possible results in forming a cultured pearl.
    Most farms now use X-ray machines to check if the bead has been rejected, if so the oyster can be reseeded.
    Good healthy oysters can be seeded up to three times, producing a pearl every two years. Oysters that are still healthy are then used to produce "Mabe" or half pearls. This is done by cementing half beads of varying shapes onto the ****l inside the oyster, up to seven can be placed in one oyster.
    These are harvested by drilling the pearl ****l with the pearl and processing the half pearl. These are made round, oval, drop or heart shape

    Sources:

    http://www.divingheritage.com
    http://www.abc.net.au
    http://www.sheikhmohammed.co.ae




    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 8:40 pm


    الثالث :


    المـــقدمة:

    إن دراسة منشأ الاحتكاك على المستوى الذري- هذه الدراسة التي أهملت كثيراً من قبل الفيزيائين والتي تعرف باسم نانوتريبولوجي nanotribology- تشير إلى أن قوة الاحتكاك تنشأ عن مصادر مختلفة غير متوقعة ، بما في ذلك طاقة الصوت.
    ولما لهذه الدراسة أهمية اقتصادية سوف نتحدث عنها في موضوعنا هذا ونتطرق الى كيفية تطور هذه الدراسة واكتشافها انطلاقا من الكتابات الكلاسيكية وصياغة قوانين الإحتكاك ,ثم الانزلاق على السطوح الجافة ,واخيرا سوف نذكر اعادة صياغة قوانين الاحتكاك .
    العــرض:
    الكتابات الكلاسيكية:
    ربما بدأ علم التريبولوجي الحديث قبل 500 سنة عندما استنبط ليوناردو دافنشي القوانين التي تحكم حركة انزلاق كتلة مستطيلة على سطح مستو ومن ثم أعاد الفيزيائي الفرنسي أمنتون في القرن السابع عشر صياغة قوانين الاحتكاك وهي :
    أولاً : تتناسب قوة الاحتكاك التي تقاوم الانزلاق على سطح فاصل بين جسيمين طرداً مع الحمل الطبيعي أو مع القوة التي تضغط السطحين معاً .
    ثانياً : التلامس الظاهري بين سطحين.
    وقد أضيف قانون ثالث ينسب إلى العالم ( كولوم ) وهو أن قوة الاحتكاك مستقلة عن السرعة عند ما تبدأ الحركة.
    وفي منتصف الخمسينات تم استبعاد خشونة السطوح كآلية محتملة لتفسير معظم حالات الاحتكاك اليومي، وكان أمراً مدهشاً أن يجد صانعوا السيارات مثلاً أن الاحتكاك بين سطحين يكون أحياناً أقل عندما يكون السطحان أكثر خشونة ويمكن أن يزداد الاحتكاك مع ازدياد النعومة ذلك في حالة اللحام البارد فإن المعادن المصقولة يلتصق بعضها ببعض بثبات أكثر.
    الانزلاق على السطوح الجافة :
    الآن لنتسائل لماذا تسبب طبقة سائل احتكاك أكبر في المقياس الذري في حين أنها تسهل الانزلاق في الاستخدامات اليومية ؟ لقد قدمت الدراسات الحسابية الإجابة الحاسمة، كما فتحت نافذة نادرة على السلوك الجزيئي الذي لا يمكن الوصول إليه بأية طريقة أخرى. فلقد طرق عدة باحثين مجالات جديدة في النانوتريبولوجيا بوساطة الحاسوب ومنهم ( لاندمان ) الذي كان طليعياً في محاكاة نقاط التماس.
    كان ( روبنز ) ومساعديه أول من أجاب عن سؤال احتكاك السائل عندما قاموا بمحاكاة انزلاق أغشية الكريبتون السائل الذي سماكته ذرة واحدة على سطوح ذهب متبلور، حيث بينوا أن ذرات الكريبتون السائل الأكثر حركية من ذرات الكريبتون الصلب تستطيع أن تلتصق بسهولة أكثر في الفجوات بين ذرات الذهب ذي الصلابة العالية، كما لاحظت هذه المجموعة أن القص الحاصل بين المادة الصلبة وسطح السائل يختلف عن الحالات الماكروسكوبية للتزيت حيث إن القص الحاصل داخل كتلة السائل (أي على السطح البيني سائل –سائل) يبدي مقاومة أقل من القص عند السطح البيني سائل – مادة صلبة.
    إن سبب التوافق شبه التام بين نموذج روبينز والنتائج التي توصلت لها كريم لأنه نسب الاحتكاك في حساباته إلى اهتزازات الشبكة البلورية (أمواج صوتية)، مع العلم أن روبنز كان قد أهمل الاحتكاك الناتج عن التأثيرات الكهربائية.ففي السطوح العازلة ينتج الاحتكاك من تجاذب شحنات كهربائية موجبة وأخرى سالبة على جانبي سطح التلامس (يحدث تجاذب مماثل عند دلك بالون بالشعر وتركه يلتصق بالجدار)، وظهور الشحنات لا يكون كبيراً عندما يكون أحد أو كلا سطحي التماس معدناً ، ولقد اقترح بيرسون من جامعة شالمر للتقانة بالسويد ظهور نوع آخر من الاحتكاك الإلكتروني، ، حيث وجد أن هذا الاحتكاك يتعلق بالمقاومة التي تواجهها الإلكترونات المتحركة داخل المادة المعدنية عندما تنجرف على طول الوجه المقابل.
    الفيزيائيون يعرفون حالياً هذا النوع من الاحتكاك لكنهم لا يعرفون مدى أهميته (فلماذا تقوم أجسام صلبة صغيرة بالانزلاق بدون احتكاك تقريباً وليس تماما). ولبحث هذا الموضوع أجريت قياسات حديثة من قبل فريق جاكيولين لتعين قيمة القوة اللازمة لانزلاق غشاء صلب سمكه ذرة واحدة أو ذرتان من الكزينون على طول سطح فضة متبلور، ولاحظنا أن الاحتكاك يزداد بنسبة 25% في حالة غشاء كزينون سمكه ذرتان فهل يعود هذا الفرق إلى الاحتكاك الإلكتروني ؟ طبعاً من المحتمل أن يكون الجواب بالنفي . ....! ومع التطور في نظم المحاكات الحاسوبية والجهود النظرية سوف نتمكن بالتأكيد وبدقة تحديد مقدار الفقد بالطاقة التي ترافق التفاعلات الإلكترونية واهتزازات الشبكة البلورية.
    إعادة صياغة قوانين الاحتكاك :
    يبين التقدم الحديث في النانوتريبولوجي أن قوانين الاحتكاك الماكروسكوبي غير قابلة للتطبيق على المقياس الذري ، لذا فقد تم إعادة صياغة هذه القوانين كالآتي:
    أولاً : تعتمد قوة الاحتكاك بين سطحين على سهولة التصاقهما من عدمه وهذا يتناسب مع درجة عدم ع**ية القوة التي تضغط السطحين معاً أكثر من اعتمادها على شدة القوة .
    ثانياً: إن قوة الاحتكاك تتناسب مع منطقة التماس الحقيقية وليس مع منطقة التماس الظاهرية
    ثالثاً : قوة الاحتكاك تتناسب طرداً مع سرعة انزلاق السطح البيني على نقاط التماس الحقيقية ، ما دامت السطوح البينية لا تسخن وسرعة الانزلاق أصغر من سرعة الصوت (قريباً من هذه السرعة يختل التساوي لأن اهتزاز الشبكة البلورية لا تستطيع نقل الطاقة الصوتية بسرعة كافية).
    ولقد افترض الفيزيائيون أن عدم انتظام السطح يؤدي إلى دوراً في الاحتكاك سواءً كان انزلاقاً أو التصاقاً ، حيث ينزلق فيها أحدهما على الآخر : التصاقاً لحظياً ثم يتابع ، وكمثال على ذلك صرير مكابح سرعة القطار وحركة الأظافر على الطاولة . ولهذا كان الاعتقاد بأن الخشونة هي التي تسبب الطبيعة العشوائية لكلٍ من الالتصاق والانزلاق .

    الخاتــمة:

    أخيرا , بعد ما تعرفنا على محاولات العلماء والباحثون في دراسة قوى الاحتكاك , نلاحظ أنه لم تتم الإجابة على كافة الأستلة المتعلقة بقوى الاحتكاك , فالباحثون لايزالون يدرسون هذه القوى , ونظراً لأهمية هذا البحث نأمل أن يساعد النانوتريبولوجيون العاملون في فروع الهندسة يوماً ما الكيميائيين على فهم الاحتكاك المحسوس للتفاعلات التي تظهر على السطوح ، أو علماء المواد في هدفهم لتصميم مواد تقاوم التآكل . وعندما تصبح الحاجة أكبر
    إلى المحافظة على الطاقة وعلى المواد الخام فإنه يتوقع أن يسارع الفيزيائيون لفهم أسس عمليات الاحتكاك





    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 8:45 pm


    بحث الاقتصااد عن التكتلات الاقتصادية
    وبنزله على مشاركتين لانه مايكفي
    الرقم التسلسلي الموضوع رقم الصفحة
    1 الفهرس 1
    2 المقدمة 2
    3 تمهيد 2
    4 مقومات التكامل الإقتصادي 3
    5 أولا: واقع وآفاق ظاهرة التكتلات الإقتصادية . 4
    6 ثانيا : تنامي التوجه الى التكتلات الاقتصادية وآفاق مستقبلية . 4
    7 ثالثا : الاتحاد الافريقي الفرص والتحديات . 9
    8 الخاتمه 13
    9 النتائج 13
    10 التوصيات 13
    11 الهوامش 14
    12 المصادر
    16
    المقدمة:
    يعيش عالم اليوم متغيرات عديدة تستوجب من الدول النامية النظر مرة أخرى في مسارها التنموي، حيث أصبح من المستحيل أن تحقق دولة ما متطلباتها التنموية بجهد منفرد دون أن تلجأ إلى غيرها من الدول لتبادل وتقاسم المنافع المشتركة، كما أن هذه المتغيرات العالمية المتلاحقة لا تخلو من بعض المخاطر والمخاوف ولا تستطيع الدولة بمفردها تحمل تلك المخاطر، بل إن المخاطر تقل كلما كان التعاون هو السائد بين الدول. لذا نجد التوجه الدولي نحو الإقليمية يتزايد يوما بعد يوم، وأصبحت الدول الكبرى تلوذ بمحيطها الإقليمي وتوسعه. حيث نجد الولايات المتحدة تنشئ منطقة التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (النافتا)، وتدعو لإنشاء منطقة تجارة حرة للأمريكيتين، وتجعل من المحيط الباسيفيكي امتداداً إقليميا لها من أجل الدخول في تكتل مع بعض الدول الآسيوية وأستراليا. وفي أوروبا بعد تحقيق الحلم الأوروبي الكبير والعمل على ضم كل الدول الأوروبية-شرقية وغربية-بدأ الكلام عن "مبادرة العمالقة" عبر الأطلسي بين الأوروبيين والأمريكيين. ولم يقتصر هذا التوجه المتزايد نحو الإقليمية على هاتين القارتين بل تعدى إلى آسيا وأخيرا إلى أفريقيا.
    إن تنامي ظاهرة التكتلات الاقتصادية بهذا الشكل-إضافة إلى الوضع الصعب الذي تعيشه القارة الأفريقية-هو ما جعلنا نبحث في هذا الموضوع محاولين إبراز العلاقة بين تنامي هذه الظاهرة وقيام تكتلات إقليمية في العالم الثالث خاصة في قارة أفريقيا. وماهي فرص نجاح تكتل أفريقي في ظل هذه الظاهرة؟
    ومن أجل ذلك تم تقسيم الموضوع إلى المحاور التالية:
    تمهيد:يتناول نظرة شاملة عن التكامل من حيث المفهوم والمقومات والأساليب.
    المحور الأول:وقد تناول واقع وآفاق ظاهرة التكتلات الاقتصادية.
    المحور الثاني:وقد تناولنا فيه بعض التجارب التكاملية في العالم الثالث محاولين التعرض لأسباب فشلها.
    المحور الثالث:وقد تناول الاتحاد الأفريقي الفرص والتحديات في عصر التكتلات الاقتصادية، وقد تناولنا الاتحاد من حيث النشأة والأهداف، ومن حيث المقومات الاقتصادية كمحفز داخلي على قيام هذا الاتحاد، ثم تنامي ظاهرة التكتلات والعولمة الاقتصادية– بشكل عام- كمؤثر خارجي يمثل التعامل معه تحديا وفرصة- في نفس الوقت-للاتحاد الأفريقي، ويتوقف مصير الاتحاد على مدى نجاحه في التعامل مع تلك المتغيرات بحكمة وذكاء.
    تمهيد:
    يعتبر التكامل الإقليمي بين الدول النامية جانباً-من جوانب عديدة-يدخل في استراتيجية التنمية، إذ يستحيل تحقيق تنمية مستقلة-في مواجهة نظام دولي يرفض هذا التوجه بإمكانية قطرية فردية. ومن هذا المنطلق استمدت فكرة التكامل شرعيتها ومبرراتها حتى غدت توجها عالميا لا يخص الدول النامية بقدر ما يخص الدول المتقدمة.
    ولم يكن التكامل الاقتصادي مفهوما سهل التحديد فقد اختلف الكتاب الاقتصاديون على تحديد مفهوم متفق عليه بخصوصه، ودون أن ندخل في جدلية تحديد مفهومه نأخذ أحد تلك التعاريف، والذي يرى أن مصطلح التكامل يعني "قيام مجموعة من المفردات بالتجمع في كيان واحداً"(1) وينطوي هذا التعريف على ستة أبعاد يمكن تلخيصها فيما يلي:
    * البعد الأول:يتعلق بطبيعة المفردات التي يجري التكامل بينها.
    * البعد الثاني:ينصب على نوع النشاط الذي يجري التكامل بشأنه من بين أوجه نشاط هذه المفردات.
    * البعد الثالث:يرتبط بما سبق وهو إمكانية تعدد صيغ التكامل مع اختلاف المفردات ونشاطاتها.
    * البعد الرابع:أن هذا التوجه يتخذ صفة الديمومة، وهو ما يميزه عن ترتيبات مؤقتة تنتهي في أجل محدود.
    * البعد الخامس:هو أن التكامل يتحقق بتراضي الأطراف المعنية، وبالتالي فهو لا يشمل حالات الضم بالقوة .
    * البعد السادس:هو أنه لابد من شعور المفردات بجدوي التكامل في تحقيق غاياتها بشكل أفضل من ذلك الذي توفره الأسس البديلة لتنظيم العلاقات فيما بينها.
    ولعل كل ماسبق يقودنا إلى القول إن التكامل الاقتصادي هو عملية سياسية واقتصادية مستمرة باتجاه إقامة علاقات اندماجية متكافئة لخلق مصالح اقتصادية متبادلة وتحقيق عوائد مشتركة مناسبة من خلال الاستغلال المشترك لإمكانيات وموارد الأطراف المساهمة بغية خلق مزيد من التداخل بين الهياكلها الاقتصادية لصالح تعزيز تنميتها-محليا إقليميا-وبلوغ درجة من الاندماج فيما بينها تصل في صورتها المثلي إلى الوحدة الاقتصادية وتكوين كيان اقتصادي واحد يسعى إلى أهداف اقتصادية معينة.
    إن التكامل ليس مجرد ظاهرة اقتصادية عرفها الاقتصاد الدولي بقدر ما هو توجه أصيل ودائم تسعى إليه دول العالم باختلاف مراحل تطورها وحجم مواردها وتباين دوافعها. وتهدف التكتلات الاقتصادية إلى أهداف عديدة-ليست بالضرورة كلها اقتصادية-بل قد تكون سياسية واجتماعية وعسكرية. ويمكن أن نوجز أهم تلك الأهداف في(2):
    1. الحصول على مزايا الإنتاج الكبير.
    2.تيسير الاستفادة من مهارات الفنيين والأيدي العاملة بصورة أفضل على نطاق واسع.
    3. تسهيل عملية التنمية الاقتصادية.
    4. كما أن التكتل الاقتصادي يؤدي إلى تنويع الإنتاج بطريقة اقتصادية
    5. رفع مستوى رفاهية المواطنين.
    6. التقليل من الاعتماد على الخارج.
    مقومات التكامل الاقتصادي:
    ينبغي أن يستند التكامل الاقتصادي إلى مقومات أساسية تعزز قيامه وتضمن له البقاء والاستمرارية. ومن هذه المقومات ماهو اقتصادي ومنها ما هو سياسي أو ثقافي، فمن الناحية السياسية ينبغي أن تكون الأنظمة السياسية متقاربة من حيث الفلسفة والتوجهات الاديولوجية، ذلك أن عدم التماثل بين الدول في طبيعة أنظمتها السياسية شكل أهم عائق في وجه معظم التجارب التكاملية في العالم في حين ساعد التماثل في الأنظمة السياسية لمعظم الدول-التي سعت إلى إقامة تكامل-في نجاح تكاملها. كما أن المقومات الثقافية تعتبر عاملا أساسيا ومهما بين الدول المتكاملة، ذلك أن اختلاف العادات والتقاليد والقيم والدوافع الاجتماعية يمكن أن يؤدى إلى إعاقة التكامل إلى حد بعيد.
    أمام مقومات الاقتصادية المشار إليها التي تعتبر ضرورية لقيام أي تكامل ناجح فيمكن إيجازها في(3):
    * توفر الموارد الطبيعية:
    وهو عامل أساسي لنجاح التكامل، حيث إن عدم توفر الموارد الطبيعية بشكل كاف لدى بعض الدول قد يعتبر حافزا على دخولها في تكامل مع غيرها من الدول التي تتوفر على مثل تلك الموارد.
    * توفر عناصر الإنتاج اللازمة للعملية الإنتاجية:
    ويبرز هذا الجانب أهمية عنصر العمل الاختصاصي والفني الماهر لأهميته بالنسبة للعملية الإنتاجية وتحقيق الكفاءة فيها.
    • توفر البنية الأساسية:
    وقصد بها الطرق ووسائل النقل والاتصال...الخ إذ يبرز هذا المقوم كعنصر هام في نجاح أي تكامل اقتصادي.
    أولا-واقع وآفاق ظاهرة التكتلات الاقتصادية:
    1. ظروف نشأة التكتلات الاقتصادية:
    لقد كان لإنتهاء الحرب الباردة في النصف الأول من التسعينيات وما رافقها من تحركات على الصعيد العالمي-تهدف إلى إعادة رسم خريطة العالم الاقتصادية والسياسية وصياغة نسق العلاقات الدولية في إطار ما يسمى بالنظام الدولي الجديد-أثر واضح على المستوى العالمي، وتختلف طبيعة هذا الأثر حسب ما إذا كانت الدولة نامية أم صناعية. ومن أهم تلك المتغيرات التي أثرت في العالم أجمع ما شهده العالم يوم الخامس عشرة من أبريل سنة 1994حيث تم التوقيع من طرف مائة وإحدى عشر دولة على اتفاقية "مراكش" لإنشاء منظمة التجارة العالمية إيذانا لوضع معالم التنظيم الدولي للتجارة وتدويل الحياة الاقتصادية أو ما يسمى بالعولمة التي إلى جانب وجهها الاقتصادي لها أوجه أخرى سياسية، وثقافية وحتى اجتماعية(5). وهذه العولمة-حسب رؤية بعض الكتاب-ليست إلا "مرحلة من مراحل تطور الرأسمالية تتميز بالانتقال التدريجي من الاقتصاد الدولي-الذي تتكون خلاياه القاعدية من اقتصادات متمحورة على الذات ومتنافسة-إلى الاقتصاد العالمي القائم على أنظمة إنتاجية كونية...وإدارة اقتصادية شديدة للعلاقات الاقتصادية العالمية"(6).
    ثانياً-تنامي التوجه إلى التكتلات الاقتصادية وآفاقه المستقبلية:
    لاتعد ظاهرة التكتلات الاقتصادية ظاهرة حديثة، بل ترجع-على الأقل-إلى بداية القرن العشرين وبالتحديد بعد الحرب العالمية الثانية، إلا أن الجديد في الموضوع هو تنامي وسرعة التوجه إلى إنشاء هذه التكتلات أو الدخول فيها خصوصا من قبل الدول المتقدمة. حيث يمكن القول إن تنامي هذه الظاهرة في العقد الأخير من القرن العشرين جعل منها سمة أساسية من سيم النظام الاقتصادي العالمي الجديد، ويعتقد البعض أن جذور الظاهرة ترجع إلى التغيرات التي اعترت الوضع الاقتصادي العالمي في السبعينيات التي تمثلت في انهيار نظام ابريتون وودز لأسعار الصرف الثابتة للعملات، والتحول إلى نظام أسعار الصرف العائمة وما صاحب ذلك من ارتفاع أسعار الطاقة وتقلبات حادة في أسعار العملات الرئيسية وبلوغ أزمة المديونية الخارجية ذروتها في بداية الثمانينيات، الأمر الذي أدى إلى ظهور موجة جديدة من السياسات الحمائية في الدول الصناعية مما أثر سلبا في حرية التجارة والتدفقات السلعية خاصة بالنسبة لصادرات الدول النامية إلى الأسواق العالمية.
    ولعل من أهم الأسباب التي أدت إلى هذا التوجّه الجديد نحو التكتلات الاقتصادية-في صفوف الدول النامية بالذات-تكمن فيما شهدته السنوات الأخيرة من عقد الثمانينيات وأول التسعينيات من اتجاه واضح نحو مزيد من التكتل الاقتصادي بين مجموعات الدول المتقدمة بعد أن حل التحدي الاقتصادي محل التحدي الأمني والإيديولوجي فتوصلت دول السوق الأوروبية المشتركة إلى معاهدة ماسترخيت في سنة 1991 التي تم بموجبها تحول السوق إلى اتحاد أوروبي، ثم ما لبثت الولايات المتحدة الأمريكية أن أعلنت في عام 1992 إنشاء منظمة التجارة الحرة لأمريكا الشمالية Nafta، وفي نفس الاتجاه ونحو المزيد من التكتل الاقتصادي ظهرت تكتلات عملاقة: كالتجمع الكبير الذي يضم معظم دول آسيا والباسيفيكي Apec.
    1.التكتل الاقتصادي الأوروبي:
    تعتبر الاتحاد الأوروبي من أكبر التكتلات الاقتصادية في العالم وأكثرها اكتمالا من حيث البني والهياكل التكاملية، ومن حيث الاستمرار في استكمال المسيرة التكاملية. فلا يكاد يمر حدث على المستوى الأوروبي إلا ويؤكد أن المسيرة الأوروبية كانت ولا تزال مسيرة عدة دول خلفت وراءها نزاعات تاريخية مريرة، وتجتمع الآن حسب ماتمليه مصالحها المادية المتفاوتة ويتحول الاتحاد الأوروبي بهذا المنظور إلى مجموعة دولية إقليمية بزعامة مهيمنة تتباين بصددها التنبؤات. ومن حيث الإمكانيات فإن هذا التكتل يهيمن تجاريا على أكثر من ثلث التجارة العالمية، حيث يحقق حجم تجارة خارجية يصل في المتوسط إلى حوالي 150 مليار دولار، وهو بذلك يفوق تجمع النافتا. كما يصل الدخل القومي لهذا التكتل إلى مايزيد على 7 آلاف مليار دولار وهو أكبر دخل قومي في العالم، كما أنه يعتبر أضخم سوق اقتصادي داخلي حيث بلغ عدد سكانه 380 مليون نسمة وبمتوسطات دخل فردي مرتفعة نسبيا(13).
    2. التكتل الاقتصادي لأمريكا الشمالية(nafta)
    تعتبر مصادقة الكونغرس الأمريكي في 17 .11. 1993 على اتفاقية منطقة التجارة الحرة لأمريكا الشمالية هي البداية لإنشاء هذا التكتل-مع أن سريان الاتفاقية لم يبدأ إلا في أول يناير 1994-الذي يضم كلا من الولايات المتحدة وكندا والم**يك، وهو كما يفهم من الاتفاقية المنشئة له مفتوح أمام باقي الدول الأمريكية بما في ذلك بعض دول أمريكا اللاتينية التي قد تنضم إليه في المستقبل.
    وإذا تفحصنا أهداف هذا الاتحاد نجدها لا تختلف كثيراً عن أهداف الاتحاد الأوروبي، فهي بعد تحقيق اقتصاد قوي للدول الأعضاء تعطي كل أولوياتها للقدرة على منافسة التكتلات الاقتصادية الأخرى الصاعدة على المستوى العالمي وبالخصوص الاتحاد الأوروبي، محاولة حجز مكان اقتصادي يناسب المكان المعتبر لهذه الكتلة وبالخصوص الولايات المتحدة الأمريكية.
    3. التكتل الاقتصادي الآسيوي:
    لاتزال آسيا إحدى الساحات الهامة في العالم التي من المنتظر أن تشكل تكتلا اقتصاديا عملاقا يضاهي تكتل الاتحاد الأوروبي أو النافتا، خاصة إذا ما نظرنا إلى الدولتين القويتين في المنطقة (اليابان، والصين).وحتى الآن يمكن تمييز محورين للتكتل الاقتصادي في منطقة شرق وغرب الباسيفيكي:
    * المحور الأول:يتمثل في رابطة جنوب شرق آسيا المعروفة باسم الآسيان(asean)
    *المحور الثاني:يتمثل في جماعة التعاون الاقتصادي لآسيا الباسيفيكية والمعروفة باسم (apec).
    أ. رابطة جنوب شرق آسيا Asean)):
    يتكون تكتل الآسيان هذا من 6 دول هي:تايلاند، سنغافورة، ماليزيا، بروتاي، إندونيسيا، الفلبين. وقد أنشئ هذا التكتل 1967 وكان هدفه آنذاك أن يكون حلفا سياسياً مضاداً للشيوعية، إلا أن القلق المشترك الذي ساد مختلف دول المجموعة نتيجة الأضرار التي لحقت بهم جراء الإجراءات الحمائية المتبعة من قبل الولايات المتحدة وأوروبا تجاه صادرات تلك الدول جعلها تركز على التعاون الاقتصادي فيما بينها.
    ب. جماعة التعاون الاقتصادي لآسيا الباسيفيكية (apec):
    وتتكون هذه المجموعة من 18 دولة على رأسها اليابان والصين واستراليا والولايات وكندا والم**يك ونيوزيلندة وكوريا الجنوبية، ودول رابطة الآسيان. وقد جاء إنشاء هذا التجمع الاقتصادي العملاق كرد فعل على إعلان قيام أوروبا الموحدة عام 1992. وتأتي الخطوات المتلاحقة لتطوير هذا المنتدى الاقتصادي وتحويله إلى تكتل اقتصادي فعلى من الرغبة المشتركة لكل من اليابان والولايات المتحدة وإدراكهما أن هذه الخطوة تحقق مكاسب للجميع. ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي لهذا التجمع حوالي 13 تويليون دولار وهو ما يمثل نصف الناتج القومي الإجمالي العالمي، فضلا عن سيطرته على حوالي 50% من التجارة العالمية(16).
    إن نجاح مثل هذا التكتل العملاق يتوقف على قدرة اليابان على تفهم طبيعة الدول الآسيوية الأخرى التي تأبى الهيمنة والسيطرة والاستقلال، فإذا نجحت اليابان في فهم هذه الدول إضافة إلى تقديمها مساعدات اقتصادية لدول تلك المنطقة ومساهمتها في حل مشاكلها، كل ذلك يجعل من اليابان قوة اقتصادية تقود تكتلا اقتصاديا في جنوب شرق آسيا يكون من أكبر التكتلات التي تؤثر في مستقبل الاقتصاد العالمي في القرن الحادي والعشرين(17).
    إن هذه التكتلات الاقتصادية الكبيرة- التي وصل البعض منها إلى الأطوار الأخيرة من الاكتمال والنضج-تقودها الدول المتقدمة كما هو ملاحظ في كل من أوروبا و أمريكا وآسيا، ولذلك سيزداد تأثيرها في الاقتصاد العالمي مع مرور الزمن، وقد تنحصر المنافسة في إطار هذه التكتلات وهذا ما سيؤثر بقوة في النظام الاقتصادي وفي حجم المكاسب وشكل تكوينها.
    كان ذلك عن التكتلات الاقتصادية في الدول المتقدمة وقد يتضح من العرض السابق لها كيف أنها تنمو بسرعة وأن الدول المتقدمة تتهافت للدخول فيها وبأكبر نصيب، أما فيما يخص التكتلات الاقتصادية في الدول النامية فمازالت أوزانها ضعيفة وتحتاج إلى المزيد من العمل والتنسيق، مع أن الكثير منها مات واختفى في طور النشأة. ويظل السؤال المطروح: ما هو دور هذا التوجه العالمي نحو إقامة التكتلات اقتصادية إقليمية على قيام تكتلات اقتصادية إقليمية في العالم الثالث أليس من الأولى بالدول النامية أن تعطى الأولوية لتلك التكتلات؟ بوصفها أقصر طريق إلى التنمية خصوصا في عصر العولمة الاقتصادية وأدواتها الشرسة على الاقتصادات الضعيفة؟
    في النقطة الموالية سنحاول التطرق إلى واقع هذه التجارب التكاملية الإقليمية في العالم الثالث وأسباب فشلها وسبل النهوض بها.
    ثانيا-أهم تجارب التكامل الإقليمي في العالم الثالث:
    كما سبق أن أشرنا فإن التكتلات الاقتصادية لاتعتبر ظاهرة حديثة، بل ترجع إلى بداية القرن العشرين وبشكل أدق بعد الحرب العالمية الثانية حيث قامت تكتلات اقتصادية في أنحاء مختلفة من العالم مثل السوق الأوروبية المشتركة، ومنظمة التجارة الحرة الأوروبية، والسوق المشتركة لدول أمريكا الوسطى، ومنظمة التجارة الحرة لأمريكا الوسطى، ومنظمة التجارة الحرة لأمريكا اللاتينية، كما عمدت دول أوروبا الشرقية إلى إنشاء منظمة "الكوميكون"، وفي الوطن العربي تمت المصادقة على إنشاء السوق العربية المشتركة، كما أن هناك بعض الاتفاقيات الإقليمية في بعض البلدان الأفريقية وأخرى في جنوب وشرق آسيا، وبعض هذه الاتفاقيات تم التعرض إليه آنفا، والبعض الآخر سيتم المرور عليه بسرعة خصوصا المتعلق منها بالدول النامية وعلى وجه الخصوص الدول الأفريقية.

    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 8:46 pm


    1.أهم تجارب التكامل الإقليمي في آسيا:
    يمكن التمييز داخل آسيا-في إطار المناطق التكاملية-بين منطقة آسيا الوسطى ومنطقة جنوب شرق آسيا. ففي وسط آسيا قامت منظمة التعاون الإقليمي للتنمية بين ثلاث دول آسيوية هي: إيران، با**تان، تركيا، وذلك في سنة 1964 بعد استفادتها من مزايا التعاون الذي تحقق لها في إطار حلف بغداد، فقررت الدول المعنية أن تتولي هذه المنطقة جوانب التعاون الاقتصادي لحلف"السنتو"-بعد انسحاب العراق من حلف بغداد-سعيا إلى تكثيف التعاون فيما بينها. وتتميز دول هذا الإقليم بأنها متجاورة وبينها قدر من التوافق في النواحي السياسية والحضارية، وقد تجسد ذلك من خلال إبرام العديد من العقود والاتفاقيات بين الدول وإقامة المشاريع الاقتصادية المشتركة. غير أن قيام الثورة الإيرانية، ثم نشوب حرب الخليج أديا إلى تجميد أعمال المنظمة في عام 1979، إلى أن قامت الدول الأعضاء في عام 1985 بإعادة هيكلة المنظمة وإحيائها تحت اسم (منظمة التعاون لاقتصادي) (18).
    وتعد معاهدة أزمير هي الأساس القانوني لهذه المنظمة، وقد أجريت عدة تعديلات على هذه المعاهدة في سنة1990 وأضيفت لها بروتوكولات في 1991 ، وفي سنة 1992 انضمت سبع دول جديدة إلى الدول الثلاث المؤسسة ليصبح العدد عشر دول، وهذه الدول هي: أفغانستان، وست من دول آسيا الوسطى التي انفصلت عن الاتحاد السوفيتي وهي:أذربيجان، وأوزب**تان، وتركمستان، وطاجا**تان، وكازاخستان، وكيرجيزيا. ولا تختلف أهداف المنظمة الجديدة عن سابقتها وإن كانت منحت اهتماما جديدا للبعد الدولي، فتضمنت أهدافها السعي إلى الاندماج التدريجي في الاقتصاد العالمي، وهي نفسها الفكرة التي اتخذتها مختلف التكتلات الاقتصادية في شتى أنحاء العالم كمبرر لتوجهها الجديد حول تكتل الاقتصادي وذلك اعتماداً على أن الاقتصادات الوطنية في معظم الدول التي تعودت على أساليب مختلفة من الحماية والرعاية من طرف الدولة القومية وجدت أن من الأولى بها أن تتدرب على المنافسة في إطار إقليمي قبل دخولها الإطار الدولي الذي يعتبر بطبيعة الحال أوسع من المجال الإقليمي، وذلك انطلاقاً من حقيقة حتمية في عالم اليوم هي أن الكل داخل لا محالة في قوانين العولمة الاقتصادية إما اليوم وإما غداً.
    وفي جنوب شرق آسيا قامت رابطة جنوب شرق آسيا "الآسيان"والتي سبق الحديث عنها.
    2. أهم التجارب التكاملية في أمريكا اللاتينية:
    في هذا المجال يمكن الحديث عن رابطة التجارة الحرة لأمريكا اللاتينية "النافتا"والتي أنشئت بموجب اتفاقية مونتفديو سنة 1961 وتألفت هذه المنظمة عند إنشائها من الدول التالية: الأرجنتين، البرازيل، الم**يك، شيلي، بيرو، أورغواي، باراغواي. ثم التحقت بها كل من كولومبيا، والإكوادور في سنة 1961، ثم فنزويلا، وبوليفيا 1967، وبذلك تكون هذه الرابطة قد شملت الم**يك وكل قارة أمريكا اللاتينية إلا الدول الثلاث التي كانت مستعمرة (جويانا سابقا) (19) .وكان هدف المنظمة هو تحرير التجارة فيما بين أعضائها دون النص على أن يمتد ذلك إلى اتحاد جمركي أو سوق مشتركة، وهي في ذلك لاتختلف عن باقي التجمعات التكاملية الأخرى من حيث تواضع أهدافها. وعلى الرغم من تواضع أهدافها فإنها تعرضت إلى تباطؤ في تحقيق تلك الأهداف مما أدى إلى تعدد المحاولات التصحيحية. ومنذ1974 زاد الشعور بعجز المعاهدة عن تحقيق تقدم ملموس، خصوصا بعد فشل المفاوضات الساعية إلى إصلاح المنظمة نتيجة تباين الآراء حول مجالات ذلك الإصلاح.
    كما أنه ودائما في أمريكا اللاتينية وجدت منطقة تكامل ثانية هي رابطة تكامل أمريكا اللاتينية-وما هي إلا تطوير لرابطة النافتا السابقة الذكر التي أنشئت بموجب معاهدة مونت فيديو الجديدة في أغسطس سنة 1980وكان الجديد في المعاهدة هو توسيع مجالات التعاون بين دول الرابطة وتنمية تجاربها الخارجية وتقوية مركزها الدولي. وتعتبر هذه الرابطة من أكبر التجمعات الإقليمية في العالم الثالث-من حيث المساحة والناتج القومي إلا أن ما يميز هذه المجموعة هو التفاوت الكبير بين أعضائها، فالدول الثلاث الكبرى:الأرجنتين،والبرازيل، والم**يك تمثل مساحتها70% من مساحة الدول الأعضاء الإحدى عشرة، ونفس الشىء بالنسبة للسكان، بينما كانت الدول الأندية الخمس تمثل أقل من الربع وهو ما ترك للدول الثلاث الباقية (أوروجواي، باراجواي، وشيلي)7% من مساحة الإقليم و6% من عدد سكانه. وهذا التفاوت الكبير في الإمكانيات كان سببا رئيسياً في فشل هذا التجمع وهو ما دعا الدول الأصغر في المجموعة إلى إنشاء تجمع خاص بها. وهذه الدول هي الدول الواقعة في منطقة الأنديز (الإكوادور، شيلي، فنزويلا، البيرو، كولومبيا)، حيث أصدرت هذه الدول ما عرف بإعلان "بوجوتا" في أغسطس 1966 الذي تضمن عزمها على إقامة مشروعات بجهد مشترك، وأعدت صيغة لاتفاقية-هيئة تنمية أندية-من تطوير نظم متعددة الأطراف للبنية الأساسية والتصنيع، ثم أعدت مشروع اتفاقية إقامة تجمع تكاملي جزئي يضم هذه الدول، وقد أقرته النافتا باعتباره لا يتعارض مع معاهدتها. وقد أبدت البيرو في بدية الأمر اعتراضا على سرعة الإجراءات المقترحة لتحرير التجارة وبعد عدولها عن ذلك دخلت اتفاقية قرطاجنة الموقعة في بوجوتا حيز التنفيذ في أكتوبر 1969م(20). وقد تعرضت في السنوات الأخيرة إلى عدة مشاكل، فقد كانت تعاني من تفاوت في السياسات، إضافة إلى ما كان بينها من تباينات اقتصادية.
    4. أهم التجارب التكاملية في أفريقيا:
    لقد شهدت أفريقيا على غرار باقي قارات العالم-نشاطا تكامليا إقليميا واسع النطاق، فلا يكاد يخلو مكان فيها من الدخول في محاولات تكاملية وفيما يلي سنستعرض بعضا من تلك التجارب التكاملية.

    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 8:47 pm


    .التجمع الاقتصادي لدول غرب أفريقيا:
    أنشئ هذا التجمع في28/مايو/1975 ، يضم ثماني عشرة دولة هي: بنين، بوركينا فاسو، الرأس الأخضر، ساحل العاج، جامبيا، غانا، غينيا، وغينيا بيساو، النيجر، ليبريا، مالي، موريتانيا، نيجيريا، السنغال، سيراليون، توجو، بالإضافة إلى دولتين علقت عضويتهما. وقد سعى هذا التجمع إلى تحقيق مجموعة أهداف تلخصت في تحقيق حرية انتقال رؤوس الأموال والسلع والخدمات بين الدول الأعضاء، والتنسيق بين الدول في مجال السياسات الزراعية والمشروعات ذات العائد المشترك وفي مجال البحوث الزراعية والمائية والنقل والمواصلات والطاقة. مع شمولية هذه الأهداف فلم يتحقق منها إلا القليل.

    ب. الاتحاد الاقتصادي لدول وسط أفريقيا:وقد أنشئ هذا الاتحاد في عام 1983 ودخل حيز التنفيذ في أوائل 1985 وضم كلا من بوروندي، جمهورية أفريقيا الوسطى، تشاد، الكونغو، غينيا الاستوائية، الجابون، ساوتومي، برنسيت، زائير. وقد كان هذا الاتحاد يهدف إلى حرية انتقال السلع والخدمات ورؤوس الأموال والأفراد، وتطبيق ضرائب إقليمية موحدة وتنسيق التعريفات الجمركية ونظم الضرائب والنهوض بالسياسات الصناعية والنقل. مع العلم أن هذا الاتحاد جاء على أنقاض الاتحاد الجمركي والاقتصادي الذي تم الاتفاق عليه سنة 1964 بين الدول الخمس (جمهورية أفريقيا الوسطى، تشاد، الكونغو، الكامرون، الجابون) والذي فشل بعد عامين من إنشائه نتيجة أزمات بينية.

    :جـ . منظمة الإيجاد
    وهي معروفة باسم الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر، وقد أنشئت سنة 1986 ثم تحولت إلى الهيئة الحكومية للتنمية فقط منذ عام 1995، وتضم كلا من:جيبوتي، إريتريا، أثيوبيا، غينيا، أوغندا، الصومال، السودان، تنزانيا، وراندا، يوروندي. ويوجد مقرها الرسمي في جيبوتي، وتهدف إلى تنمية اقتصاديات الدول الأعضاء بشكل عام(22).

    د. التكامل الاقتصادي بين دول المغرب العربي:بدأ الاهتمام بموضوع التكامل الاقتصادي في المغرب العربي منذ الستينيات من القرن المنصرم، إلا أن طموح تلك الشعوب في تكوين اتحاد اقتصادي خاص بها لم يتجسد إلا في السابع عشر من فبراير 1989 في مدينة مراكش، وتمثلت أهداف الاتحاد في توثيق العلاقات في كافة المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية. وقد عرفت السنوات الأخيرة التي عقبت تأسيس الاتحاد تطورا هاما في مجالات العلاقات الاقتصادية إلا أن الاتحاد المغاربي ومنذ فترة واجه عدة مشاكل منها ماهو اقتصادي كتفاقم أزمة المديونية ومشكلة البطالة التي بلغت في الجزائر 28% وفي المغرب 21% وقرابة 16% في تونس، هذا إضافة إلى الخلافات السياسية خصوصا على القضية الجوهرية في المنطقة المتمثلة في مشكلة الصحراء الغربية.

    هـ. السوق المشتركة للشرق والجنوب الأفريقي(الكوميسا):يضم هذا التجمع 20 دولة تقع في شمال وشرق وجنوب القارة الأفريقية، وهو ثاني أكبر تجمع من حيث الكثافة السكانية على مستوى القارة وقد بدأت الإرهاصات الأولية لتكوين هذا الاتحاد منذ 1966 إلا أنه لم يشهد تكوين مؤسسات تكاملية إلا منذ إنشاء منظمة التجارة التفضيلية في عام 1981 حيث تم إنشاء ثلاث مؤسسات لتنفيذ التكامل وتسهيل حركة التجارة بين الدول.
    يمكن أن نستخلص من هذا العرض المختصر لأهم التجارب في العالم الثالث التي قد يطلق عليها البعض التكتلات الاقتصادية غير الناجحة أنها ظاهرة ليست بالحديثة نسبيا، فقد عرفت بدايتها منذ الحرب العالمية الثانية وبلغت ذروتها في الخمسينيات والستينيات من القرن المنصرم، وأهم ماميزها أنها طالت مختلف قارات العالم، لم تميز بين الرأسمالي منه ولا الاشتراكي، ولا بين المتقدم منه من النامي أي أنها توجه عام وجذري، إضافة إلى كونها مخرجا-شبه متفق عليه-من التخلف إلى التنمية إلا أنه ولأسباب عديدة لم تنجح معظم هذه التكتلات رغم وجاهة دوافعها، فمثلا في أفريقيا باءت التجربة التكاملية بالفشل وخيبت الآمال نظراً لأسباب كثيرة أهمها غياب الآليات السليمة والفعالة والسياسات الرشيدة، والإدارة الدافعة، إضافة إلى الظروف الاقتصادية والهيكلة الاقتصادية الضعيفة التي تميز معظم تلك الدول إلا أن الفشل بأي حال من الأحوال لا يمكن أن يقضي على محاولات تكاملية جديدة، أو تصحيح بعض المحاولات القديمة باعتبار أن العيب ليس في فكرة التكامل نفسها وإنما العيب في الطرق والآليات التي اتبعت في والوصول إليها، وهذا ماسعت إليه تجارب تكاملية عملاقة حجزت مكانها في مصاف التكتلات الاقتصادية العملاقة مؤذنة بإحياء التوجه التكاملي من جديد باعتباره ضرورة في ظل العولمة الاقتصادية ومؤسساتها. إن نجاح هذه التجارب التكاملية المذكور في الدول المتقدمة بالشكل الذي سبق ذكره يشكل لامحالة-إضافة إلى عوامل أخرى-محفِّزاً أساسياً للدول النامية بصفة عامة والأفريقية بشكل خاص لتحذو حذوها في إقامة فضاءات تكاملية تكون على مستوى من الندية والقدرة التنافسية يخولها البقاء في عصر لا حياة فيه للضعفاء. والسؤال المطروح هنا: إذا كان هذا هو الحال بالنسبة للدول المتقدمة-أي السعى إلى الدخول في تكتلات اقتصادية-أليس من الأولى بالدول النامية أن تحرص على الدخول في أكبر قدر من التكتلات الاقتصادية؟إن لم يكن من باب الانتفاع من مزايا التكتلات فليكن-على الأقل-فليكن من باب الحفاظ على النفس من شر تلك التكتلات التي تلتهم الأخضر واليابس متخذة من الدول المارقة عن التكتل سوقا لها مستندة إلى ما توفره لها اتفاقيات-من نوع الجات- من حماية قانونية ومساءلة في حال اتخاذ أي إجراءات حمائية بخصوصها.
    ولعل هذا الوضع هو ماجعل القارة الأفريقية مجددا تنفض غبار الماضي وتعلن عن إنشاء اتحاد أفريقي يضم كافة الدول الأفريقية منطلقاً من إمكانيات هذه القارة الغنية بالموارد الطبيعية والعقول النيرة، ومسايرا التوجه العالمي من ناحية أخرى الذي يرى في سياسات التكتل الاستراتيجية الجديدة في عصر العولمة من أجل الوصول إلى تنمية شاملة. وفي المحور الموالي من هذه الدراسة سوف نبحث كيف نشأ هذا الاتحاد؟ وما هي إمكاناته؟ وما هي فرص نجاحه في عصر العولمة والتكتلات الاقتصادية؟

    ثالثا-الاتحاد الأفريقي الفرص والتحديات: إن التساؤلات السابقة تتطلب الإجابة عنها البحث في نشأة الاتحاد الأفريقي والظروف المحيطة بها، ثم البحث في ظروف نجاح هذا الاتحاد في عصر العولمة خصوصاً من جانب تأثير تنامي ظاهرة التكتلات الاقتصادية عليه، ثم من ناحية أخرى البحث في القدرات الذاتية لهذا الاتحاد وهل هي-حقا-تخوله النجاح في هذا العصر الذي تمثل المنافسة الشديدة في الأسواق العالمية سمة أساسية من سماته. وسيتم ذلك من خلال النقاط التالية:


    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 8:49 pm



    1.نشأة الاتحاد الأفريقي:لقد ظل الحلم بالوحدة الأفريقية الشغل الشاغل لدعاة الوحدة الأفريقية لاسيما في عصرنا الحالي وما يرافقه من ظروف دولية-سبق الحديث عن بعضها-، كما أن التخلف والتهميش الدولي وعدم الاهتمام بما ينتاب القارة من مشاكل تتعلق بالنزاعات المسلحة، كل ذلك أكد ضرورة تحقيق هذا الحلم. ويمكن القول إن إنشاء الاتحاد الأفريقي قد مر بعدة خطوات حتى وصل إلى المستوى الذي هو عليه الآن. حيث يعتبر المؤتمر الذي عقد في الجزائر بين الرؤساء الأفارقة في (12يوليو1999) هو الخطوة الأولى في طريق الاتحاد، حيث قبلت فيه دعوة القائد الليبي معمر القذافي إلى استضافة بلاده مؤتمر قمة استثنائي في الفترة ما بين (6-9) سبتمبر– 1999 وذلك لمناقشة سبل وأدوات تفعيل منظمة الوحدة الأفريقية بما يتماشى مع التطورات السياسية والاقتصادية العالمية، وإعداد القارة بما يضمن لها الحفاظ على مقدراتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في إطار العولمة(23). وفعلا تمخضت هذه القمة الاستثنائية عن "إعلان سرت" الذي نص على إنشاء الاتحاد الأفريقي طبقا لأهداف ميثاق منظمة الوحدة الأفريقية، وأحكام معاهدة إنشاء الجماعة الاقتصادية في "أبوجا"، كما أوصى هذا المؤتمر بالتعجيل بإنشاء كافة المؤسسات المنصوص عليها في معاهدة أبوجا، وتكليف وزراء المنظمة بإعداد الوثيقة القانونية المنشئة للاتحاد. والتي تم تقديمها فيما بعد إلى القمة 36 المنعقدة في (لومى-10-12-يوليو-2000) حيث تم اعتماد القانون التأسيسي للاتحاد،وقد وقعت عليه وقتها27دولة.وقد ركزت أهداف هذا الاتحاد على الجوانب الأمنية وتقليص الخلافات بين دول المنطقة، مع أنها لم تهمل الجوانب الاقتصادية مراعية البعد الدولي ومدى أهميته وتأثيره في النهوض بمختلف تلك الجوانب.

    2. فرص نجاح الاتحاد الأفريقي في ظل تنامي التكتلات الاقتصادية:
    أ‌. الإمكانات الاقتصادية للقارة الأفريقية:
    مع أن أفريقيا تصنف عالميا من أكثر قارات العالم تخلفا، فإنها من حيث الموارد الاقتصادية تعتبر غنية ولا أدل على ذلك من الأرقام التالية: تمتلك أفريقيا اليوم-40% من إجمالي الطاقة المائية الكامنة في القارة، كما أن عدد سكانها قرابة 600 مليون نسمة. أما بالنسبة للموارد الزراعية فهي من أهم النشاطات بالنسبة للسكان وتحتل أفريقيا نسبا معتبرة في إنتاج بعض المحاصيل على المستوى العالمي حيث إن إنتاجها من البن يمثل 29% من الإنتاج العالمي، ومن زيت النخيل 75% من الإنتاج العالمي، ومن الزيتون 15% من الإنتاج العالمي، ومن الكاكاو70% من الإنتاج العالمي. كما أن أفريقيا تعتبر غنية بالثروة الحيوانية بمختلف أنواعها. كذلك فإن أفريقيا تنتج:
    75% من إنتاج الذهب في العالم و70% من إنتاج الماس
    3/2 إنتاج العالم من الكوبالت و50% من إنتاج المنغنيز
    30% من إنتاج اليورانيوم و 4/1 خام الفوسفات
    4/1 إنتاج العالم من النحاس و15% من إنتاج العالم من البو**يت
    10% من إنتاج النفط و 8% من إنتاج الكروم
    ولديها 90% من الاحتياطي العالمي من الكروم، و 20% من الاحتياطي العالمي من النفط كما تنتج 10% من الحديد، و40% من الطاقة الكهربائية(24).
    هذا فضلا عن موقعها الاستراتيجي فهي تطل على البحر المتوسط وعلى أماكن هامة (قناة السويس، مضيق جبل طارق)، كما تطل على البحر الأحمر من مضيق باب المندب. هذا إضافة إلى أن القارة تحوي أنهارا عديدة.
    إن استغلال هذه الموارد بشكل عقلاني يفتح المجال لتنوع اقتصادي واعد في هذه القارة، ومن الأمور المشجعة في هذا المضمار:عمليات تحويل الفوسفات إلى سماد في كل من الجزائر و مراكش وتونس، وتحويل النحاس وتنقيته في الكونغو، وصنع الاسمنت والطوب والبلاط من الرمال المحلية وحجر الجير في معظم الأقاليم الأفريقية، كل ذلك يمثل نماذج قليلة تدل على التنوع الذي يمكن أن يحدث، وهذا ما جعل جل المحللين الاقتصاديين يجمعون على المستقبل المبشر لهذه القارة خصوصا نبذ ظل جو نبذ الخلافات ومحاولة حلها بالطرق السلمية الذي أصبح يسود القارة.
    وحسب دراسة أجريت مؤخراً تعتبر القارة الأفريقية من المناطق الاستثمارية الأكثر جدوى مقارنة ببقية دول العالم-عدا القارتين الأوروبية، والأمريكية الشمالية-، وقد ع**ت هذه الدراسة ما اتخذته الدول الأفريقية من إجراءات لتحسين اقتصاداتها. خصوصافي ظل وجود مؤشرات مشجعة كتزايد نسبة الشباب إلى عدد السكان...،كما نجد أن هناك مؤشرات مستقبلية عن قطاعات ستكون أكثر جدوي خلال الفترة القادمة وهي السياحة، والصناعات الغذائية، والنسيج والصناعات الجلدية، والاتصالات، الزراعة، والتأمين، والاستثمارات المالية.
    إن كل تلك العوامل جعلت من القارة الأفريقية هدفا حاضرا ومستقبلا للعديد من المستثمرين الأجانب الذين يحاولون الاستفادة من القوانين الاستثمارية الصادرة من جهة، وثروات القارة الوفيرة من جهة أخرى. كما أنها هي التي دعت الغيورين على مصالح هذه القارة إلى المناداة باستغلال تلك الموارد بالشكل الذي يخدم سكان هذه القارة مدركين أن ذلك لن يتحقق إلا بتوحيد الجهود والتكاتف جنبا إلى جنب بعضهم مع البعض الآخر. في ظل مناخ دولي لا مجال فيه للدويلات أو حتى التكتلات الاقتصادية الصغيرة، بل لابد من مواكبة الركب والسير في عصر التكتلات الاقتصادية جنبا إلى جنب مع تلك التكتلات إن لم يكن من باب الحفاظ على المصالح الشخصية-للقارة-فلن يكون من باب الدفاع عن النفس في عصر التنافس الاقتصادي على الأسواق "السائبة".
    فكيف إذاً لجوّ تنامي التكتلات الاقتصادية أن يكون محفِّزاً على قيام تكتل أفريقي؟ هذا ماسنناقشه في النقطة التالية.

    ب‌. انعكاس ظاهرة التكتلات الاقتصادية العالمية على قيام الاتحاد الأفريقي:يعتبر الإعلان عن قيام الاتحاد الأفريقي ومصادقة العديد من الدول على القانون التأسيسي له خطوة هامة في بناء وإرساء قواعد التكامل الاقتصادي الأفريقي المنشود، إلا أن هذه الخطوة لا تمثل إلا قليلا من كثير فالوصول إلى مايسمى بالولايات المتحدة مازال هدفا منشودا يحتاج إلى تضافر وتعاون الدول والشعوب الأفريقية، فالتحديات والتداعيات الناجمة عن بروز النظام العالمي الجديد والعولمة دفعت الدول إلى تحقيق مزيد من التنسيق والتعاون الأفريقي في مجالات الحياة المختلفة. وفي هذا المجال يجب أن نشير إلى أن الوحدة الاقتصادية يجب أن تكون-دائما-قبل الوحدة السياسية وقائدة إليها،ولو تابعنا المسيرة التكاملية الأوروبية للمسنا ذلك بجلاء حيث كانت جل خطواته اقتصادية.
    وقد تعرضنا-فيما سبق-إلى بعض التجارب التكاملية التي كانت جادة من حيث استكمال الإطار النظري والدراسات، ومن حيث الأهداف الطموحة إلا أن معظم هذه التجارب تحطم على صخرة الواقع السياسي والأطماع الفردية التي تتنافى-أصلا-مع فكرة التكامل الشامل، ولاسيما أن بعضا من تلك التجارب قد حدثت في القارة الأفريقية وباءت بالفشل. إذ إن القارة الأفريقية مرت بظروف بيئية عسيرة مهدت في نهاية المطاف إلى نجاح المساعي الرامية إلى تأسيس الاتحاد الأفريقي خاصة من جانب الجماهيرية الليبية التي لعبت دوراً رئيسياً في هذا الشأن. وإذا كانت أفريقيا لم تكن مستعدة-بعد فترة الاستقلال السياسي-لقيام وحدة، حيث اكتفت في ذلك الوقت بتأسيس اتحاد فدرالي تمثل في قيام منظمة الوحدة الأفريقية سنة 1963، فإنها اليوم، وبعد التغيرات التي حصلت على البيئة الدولية، وزيادة مستويات التحديات الداخلية الخارجية لم تجد أمامها سبيلا للتغلب على تلك التحديات إلا بإنشاء الاتحاد الأفريقي بدلا من الاتحاد الرمزي الذي كان متمثلا في منظمة الوحدة الأفريقية.
    فالتحديات التي تواجه أفريقيا منذ عهد الاستقلال السياسي تدفعها-مثلها في ذلك مثل بقية التنظيمات الإقليمية الأخرى-إلى تحقيق مستويات ملحوظة من التكامل. ويمكن أن نلخص أهم تلك التحديات في النقاط التالية:
    * تنويع قاعدة الإنتاج:حيث بقيت القارة الأفريقية طيلة نصف القرن الماضي تعتمد على إنتاج الموارد الأولية والتجارة الخارجية، ومازالت تعتمد على المساعدات الخارجية، وقد أثقل هذا الوضع كاهلها بالديون الخارجية، في حين أن حصتها من التجارة الخارجية كانت دائما في حدود 2%فقط من إجمالي التجارة العالمية.
    * زيادة معدلات الادخار والاستثمار:حيث شهدت أفريقيا تذبذبا شديدا في الاستثمار والادخار بالنسبة للفرد بعد عام 1970، ويبلغ متوسط معدل الادخار نحو13% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أدني معدل ادخار في العالم.
    * تضييق الفجوة في نمط توزيع الدخل:حيث إن أفريقيا تعاني من درجة مرتفعة من التفاوت في توزيع الدخل وفي فرص الحصول على الموارد. وتصل نسبة الفقراء إلى ما يفوق 40% من عدد السكان، ويبلغ متوسط دخل الفرد الفقير نحو 65سنتا في اليوم، ويفتقر كثير من السكان إلى العناية الصحية والتعليم وأساسيات الخدمة.ومايزيد الأوضاع تأزما في القارة هو عودة الملاريا كمرض مستوطن إضافة إلى تفشي مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) حيث تسجل 70%من حالات الإصابة بهذا المرض في أفريقيا.
    * تحقيق السلام الاجتماعي:حيث إن القارة الأفريقية تعاني من تفشى النزاعات والصراعات الأهلية التي تمثل تهديدا مباشراً للتقدم الاقتصادي والاجتماعي. وتشير التقديرات إلى أن كل واحد من أصل خمسة من سكان القارة يعيش في بلد يعاني من الحرب الأهلية.
    * زيادة معدلات الاستثمار كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي:حتى تتمكن أفريقيا من تحقيق الأهداف الاقتصادية التي اتفق عليها في القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي-ومن ضمنها تخفيض حالة الفقر بنسبة 50%-يتعين عليها تحقيق معدلات لنمو الناتج المحلي الإجمالي تبلغ في المتوسط حوالي 7% سنويا، الأمر الذي يتطلب تحقيق معدلات للاستثمار تفوق في المتوسط 30% من إجمالي الناتج المحلي.
    إذا كانت النقاط السابقة تمثل تحديات-يمكن أن نعتبرها داخلية-تواجه القارة الأفريقية فإنها بالطبع ليست التحديات الوحيدة فهناك تحديات خارجية لاتقل شأنا عنها، ونكتفي هنا بذكر تحدي العولمة الاقتصادية وبالخصوص ماصاحبها من تنامي ظاهرة التكتلات الاقتصادية، حيث إن عصرنا أصبح عصر التكتلات الدولية الكبرى، ولا مجال فيها لتجزئة الجهود والدول الصغيرة المنفردة، وعليه فإن خطوة قيام الاتحاد الأفريقي تجعل القارة الأفريقية في المسار الصحيح الذي لا مجال فيه إلا للأقوياء.
    فقيام منظمة التجارة العالمية التي انضمت إليها معظم الدول في العالم وخاصة في أفريقيا، يحتم على دول المنظمة المعاملة بالمثل التي في ظلها يستحيل بناء اقتصاد منعزل، ولاسيما أن معظم الاقتصادات النامية خاصة الأفريقية منها مازالت في مراحل النمو الأولى وتحتاج إلى حماية وتدريب على المنافسة العالمية، وهذا لا يمكن أن يحدث إلا في إطار ضيق (الإطار الإقليمي)مقارنة بالإطار العالمي المفتوح.إلا أن هذا ليس مستحيلاً في ظل الاستثناء الوارد في بنود منظمة التجارة العالمية الذي يسمح بمعاملة خاصة"مبدأ الدولة الأكثر رعاية" والذي بموجبه يمكن أن تمنح أطراف التكتلات الاقتصادية التي تجاوزت مرحلة"منطقة التجارة الحرة" معاملة خاصة. وهذا ما جعل ظاهرة التكتلات الاقتصادية ظاهرة قديمة اتخذت بعدا جديدا في إطار منظمة التجارة العالمية، وقد أصبح هذا البعد معجِّلا ومحفِّزاً على قيام مثل هذه التكتلات بين مختلف دول العالم-بالشكل الذي سبقت الإشارة إليه.
    وبطبيعة الحال فإن أفريقيا وفي ظل تحديات التنمية الاقتصادية الشاملة التي تواجهها هي الأولى بالدخول في مثل تلك التكتلات، خصوصا في ظل وجود مقومات اقتصادية وثقافية وسياسية مساعدة. مع أن ماميز التوجه الجديد إلى التكتلات الاقتصادية العالمية هو بروز البعد "المصلحي" كعنصر أساسي ومقوم مساعد على إنجاح أي تكامل جاد، فمثلا التكتل الأوروبي قام بين دول لا تجمعها إلا المصالح المشتركة فهي دول تختلف في لغتها وتاريخها، وإلى حد ما دينها- كما سبق أن أشرنا-ومع ذلك فضلت مزايا المصالح الاقتصادية المشتركة على عصبية التاريخ والنزاع. كما أن معظم الدول في أمريكا الشمالية وآسيا لم تجد مايجمعها سوى المحيطات والبحار فنجد تجمع الباسيفيكي والكاريبي...الخ، كل ذلك جعل أفريقيا لاتجد مفرّا من التكامل والتكتل إن لم يكن من باب التاريخ المشترك والدين والعلاقات العامة فليكن من باب المصالح المشتركة أسوة بغيرها من التكتلات الاقتصادية المذكورة.
    من هنا يبرز انعكاس هذه التكتلات الدولية العملاقة على إنشاء الاتحاد الأفريقي حيث لا يمكن لأفريقيا الوقوف أمامها إلا في إطار تكتل اقتصادي على مستوى الندية، كما أن التغلب على تلك المشاكل التي تعاني منها أفريقيا لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق التكامل والاعتماد الجماعي على الذات. وأخيراً على الرغم من المشاكل التي يواجهها تنظيم على مستوى القارة الإفريقية فإنه حقق تقدماً ملموسا في سبيل حلها.



    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 8:50 pm



    الخاتمة:
    من خلال هذه الدراسة المتواضعة يمكن الوصول إلى مجموعة نتائج بعضها عام شبه متفق عليه إلا أن ذكره هنا جاء من باب التأكيد على أهميته، وبعضها خاص بدراسة الاتحاد الأفريقي. وبناء على تلك النتائج يمكن طرح مجموعة توصيات لشعوب وقادة القارة الأفريقية من أجل الوصول إلى أحسن النتائج. وذلك على النحو التالي:

    النتائج:

    1. إن التكامل الاقتصادي أصبح اليوم وسيلة متفقا عليها-وشبه وحيدة-من طرف مختلف المهتمين بموضوع التنمية باعتبارها الوسيلة الأكثر ضماناً للوصول إلى مستويات معتبرة من التنمية الاقتصادية، وزيادة رفاهية الشعوب المعنية مهما اختلفت الطرق والأساليب والمفاهيم المستخدمة المعبرة عن هذه الوسيلة.
    2. رغم أهمية المقومات الاقتصادية لنجاح أي تكامل، فإن المقومات الاقتصادية يظل لها الدور الحاسم في نجاح وديمومة أي تكامل اقتصادي.
    3. بناء على ماحصل في بعض التجارب التكاملية الناجحة فإن المنهج الوظيفي-الذي يبدأ بالأسهل وصولا إلى ماهو أصعب-هو النهج الأصلح للدول الأفريقية، لأنه يجعلها تقتنع وتعايش مزايا التكامل الاقتصادي وبالتالي يصبح مطلباً ضرورياً وليس مسألة مفروضة من بعض الأطراف.
    4. إن من أهم الأسباب التي أدت إلى فشل جل التجارب التكاملية في العالم-إضافة إلى الأسباب المتعلقة بتخلف البني التحتية التي يقوم عليها التكامل-هي العوامل السياسية من خلافات وعدم استقرار سياسي.
    5. إن الاتحاد الإفريقي جاء نتيجة لشعور عام لدى القادة والشعوب الأفريقية بضرورة قيامه في ظل التطورات التي جرت على العالم، السياسية منها والاقتصادية.
    6. إن أهداف الاتحاد الأفريقي تختلف عن غيرها من الأهداف-في المجالات التكاملية السابقة في القارة-حيث تتصف بالطموح والشمول وبعد المدى.
    7. إن ماتتمتع به قارة أفريقيا من موارد طبيعية متنوعة، إضافة إلى السوق الواسعة والموقع الجغرافي الاستراتيجي كل ذلك يمثل فرصة لنجاح التكتل الأفريقي الصاعد.
    8. من خلال بعض الدراسات التي أجريت على القارة الأفريقية تم التوصل إلى أن المناطق الأفريقية من أكثر المناطق في العالم جدوائية في الاستثمارات .


    التوصيات:
    بناء على النتائج السابقة يجب على الدول الأفريقية الأخذ بالتوصيات التالية:
    1. يجب الأخذ بالمنهج الوظيفي وبالتالي التركيز على المسائل السهلة التي لاتوجد فيها خلافات كبيرة بين الأعضاء ولا حاجة إلى الطموح الزائد الذي قد ينقلب إلى ضده، كما حدث في بعض التجارب التكاملية الفاشلة.
    2. كما يجب نبذ الخلافات، واتخاذ خطوات جادة نحو بناء المؤسسات الديمقراطية باعتبارها هي الطريق السليم للوصول إلى الاستقرار السياسي وصيانة المكاسب.
    3. بناء على كل ماسبق، وبما للقارة الأفريقية من إمكانيات هائلة فإن المصلحة تحتم عليها بناء تكتل اقتصادي ضخم يضاهي التكتلات العصرية،.وحتى يتم ذلك بفاعلية فإن الأمر يستدعي أن تأخذ في الاعتبار الأولويات التالية:
    * الارتقاء بنظم الحكم لحل النزاعات.
    * تنمية الموارد البشرية وتكوين المهارات.
    * زيادة تنافسية الاقتصادات الأفريقية وتنويع قواعدها الإنتاجية.
    * والتقليل من درجة الاعتماد على المساعدات الخارجية وحل مشكل المديونية وتقوية روابط التعاون مع العالم الخارجي.
    * اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين المناخ الاستثماري.
    * التركيز على القواعد الصناعية البسيطة لما لها من أهمية خصوصاً بالنسبة للتكتلات الاقتصادية حديثة النشأة.
    4. بناء على ماسبق، وانطلاقا من تنامي ظاهرة التكتلات الاقتصادية عالميا يتحتم على الدول الأفريقية السعي قدما في بناء سرحها الاقتصادي، إن لم يكن سعيا إلى مزايا هذه التكتلات فلن يكون خوفا من المضار التي قد يتعرض لها أي اقتصاد-في هذا العصر-يعمل منفرداً في جو يتميز بالعمل الجماعي لكل الفاعلين الدوليين.

    الهوامش:
    1. محمد محمود الإمام، محاضرات في التكامل الاقتصادي، القاهرة، معهد البحوث والدراسات العربية، 1998ص1 .
    2.عبد المطلب عبد المجيد،التحديات المستقبلية للتكتل الاقتصادي العربي،الطبعة الأولي القاهرة، عربية للطباعة والنشر،2003 ص52، 53، 54
    3. فليح حسن خلف، العلاقات الدولية، عمان، مؤسسة الورق للنشر، 2000،ص177
    5. عبد القادر العفوري، العولمة والجات...التحديات والفرص،مكتبة مدبولي،2000،ص13 .
    6. حميد الجميلي، "مستقبل الأمن الاقتصادي العربي في ضوء تحولات القرن العشرين"مجلة شؤون عربية،(العدد:100ديسمبر،1999)،ص102 .
    7.منير الحمش،"النظام الإقليمي العربي والتحديات الاقتصادية"، مجلة المستقبل العربي(العدد:252، فبراير)،2000،ص45.
    8.انظر تقرير الاستثمار في العالم،مؤتمر التجارة والتنمية للأمم المتحدة، سنة 1995، على التوالي.
    9. عبدالواحد العفوري، مرجع سبق ذكره، ص14 .
    (*) مع العلم أن عدد الدول الأعضاء في هذا المنظمة يبلغ 26 دولة.
    10.إسماعيل صبري عبدالله،"الكوكبة:الرأسمالية العالمية في مرحلة الإمبريالية"، مجلة المستقبل العربي(العدد:222،أغسطس، 1998)،ص15.
    11.أسامة المجذوب، الجات ومصر والبلدان العربية..من هافانا إلى مراكش، الطبعة الثانية، القاهرة، الدار المصرية اللبنانية،أكتوبر1997،ص21.
    12.مجداب بدر ومحيي الدين حسين، المتغيرات الاقتصادية الدولية وانعكاساتها على اقتصادات منطقة الشرق الأوسط، طرابلس،أكاديمية الدراسات العليا،1998،ص156، 157.
    13. عبدالمطلب عبد الحميد، النظام الاقتصادي العالمي الجديد وآفاقه المستقبلية بعد أحداث 11سبتمبر، الطبعة الأولى،القاهرة، مجموعة النيل العربية،2003،ص120، 121.
    14. نفس المصدر، ص129.
    16. أسامة المجذوب، الجات ومصر والبلدان العربية...من هافانا إلى مراكش، مرجع سبق ذكره ص 22.
    17. عبدالمطلب عبد الحميد، النظام الاقتصادي العالمي الجديد وآفاقه المستقبلية بعد أحداث 11سبتمبر، مرجع سابق ذكره، ص137.
    18. محمد محمود الإمام، التكامل الإقليمي بين النظرية والتطبيق، القاهرة، معهد البحوث والدراسات العربية، 2000،ص(329-332).
    19. أفرانسيس جيرو نيلام، ترجمة محمد عزيز الاقتصاد الدولي، الطبعة الأولى، ليبيا، جامعة قاريونس،1991،ص228.
    20. محمد محمود الإمام، التكامل الإقليمي بين النظرية والتطبيق، القاهرة، مرجع سبق ذكره،ص393.
    21. لقد انسحبت موريتانيا عن هذا التجمع مؤخرا.
    22. عبدالمطلب عبد الحميد ، السوق الأفريقية المشتركة والاتحاد الأفريقي، الطبعة الأولى، القاهرة، مجموعة النيل العربية،2004، ص59، 60.
    23. أحمد حجاج، الاتحاد الأفريقي ومستقبل القارة الأفريقية، الطبعة الأولى، القاهرة، مركز البحوث الأفريقية، 2001، ص92.
    24. عباس خضير عباس، موسوعة أفريقيا اليوم السيرة والعطاء، جهاز القلعة للاستثمار، 2002، ص43-45.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
    مصادر الدراسة:
    الكتب:
    1. حجاج، أحمد، الاتحاد الأفريقي ومستقبل القارة الأفريقية، الطبعة الأولى، القاهرة، مركز البحوث الأفريقية، 2001.
    2. خلف، أفليح حسن، العلاقات الاقتصادية الدولية، عمان مؤسسة الورق للنشر،2000.
    3. نيلام، أفرانسيس جيرو، ترجمة محمد العزيز الاقتصاد الدولي، الطبعة الأولى، ليبيا، جامعة قاريونس،1991.
    4. المجدوب، أسامة، الجات ومصر والبلدان العربية...من هافانا إلى مراكش، الطبعة الثانية، القاهرة، الدار المصرية اللبنانية، 1997.
    5. بدر، مجداب ومحيي الدين أحسين، المتغيرات الاقتصادية الدولية، وانعكاساتها على اقتصادات منطقة الشرق الأوسط، طرابلس، أكاديمية الدراسات العليا، 1998.
    6. الإمام ، محمد محمود، التكامل الإقليمي بين النظرية والتطبيق، القاهرة، معهد البحوث والدراسات العربية، 2000.
    7. عبد المجيد، عبد المطلب، التحديات المستقبلية للتكتل الاقتصادي العربي، الطبعة الأولي القاهرة، دار عربية الطباعة والنشر،2003.
    8. العفوري،عبدالقادر، العولمة والجات...التحديات والفرص، القاهرة، مكتبة مدبولي، 2000.
    9. عبد الحميد، عبد المطلب، النظام الاقتصادي العالمي الجديد، وآفاقه المستقبلية بعد أحداث 11. سبتمبر، الطبعة ،القاهرة، مجموعة النيل العربية،2003.
    10. عبد الحميد، عبدالمطلب، السوق الأفريفية المشتركة والاتحاد الأفريقي، الطبعة الأولى، القاهرة، مجموعة النيل العربية، 2004.
    11. القزويني، على التكامل الاقتصادي الدولي والإقليمي في ظل العولمة، الطبعة الأولى، طرابلس، أكاديمية الدراسات العليا، 2004.
    الدوريات:
    1. الجميلي، حميد، مستقبل الأمن الاقتصادي العربي في ضوء تحولات القرن العشرين"مجلة شؤون عربية"،العدد:100، ديسمبر، 1999)
    2. عبد الله ، إسماعيل صبرى، "الكوكبة: الرأسمالية العالمية في مرحلة الإمبريالية" مجلة المستقبل العربي،(العدد:222، أغسطس،1998.
    3. الحمش، منير،"النظام الإقليمي العربي والتحديات الاقتصادية" مجلة المستقبل العربي،(العدد:252، فبراير، 2000).
    4. عباس،خضير عباس،"موسوعة أفريقيا اليوم السيرة والعطاء"جهاز القلعة للاستثمار2002.
    التقارير:
    - تقرير الاستثمار في العالم، مؤتمر التجارة والتنمية للأمم المتحدة، السنوات 1995و 2002على التوالي
    بحوث غير منشورة:
    - محمد محمود الإمام، محاضرات في التكامل الاقتصادي، القاهرة، معهد البحوث والدراسات العربية،1998.


    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 8:51 pm


    البــحث الخامــس ::

    _________________

    بحث لثالث علمي في ذبابة الفاكهة

    بحثي فيه المقدمة والموضوع والخاتمه والمصادر

    بسم الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم الانبياء و المرسلين ، فأنا أتقدم ببحثي الذي يخص عن ذبابة الفاكهة و أهميتها في البحث العلمي ولقد شمل بحثي فيما يلي : الوصف العام للذبابة ودورة حياتها والضرر وأعراض الإصابة وكيفية المكافحة ودور الذبابة للعلماء . متمنية إرضائكم وإعجابكم لبحثي.
    & الوصف العام للحشرة:
    الحشرة الكاملة أصغر حجماً "من الذبابة المنزلية فهي متطاولة نوعاً" طولها 3.5 -5 مم جسم الحشرة الكاملة مبقع ببقع بنية وبيضاء وصفراء وخضراء، الأجنحة شفافة تعترضها خطوط بنية اللون وبعض البقع السوداء و الصفراء. عند وقوف الحشرة تكون الأجنحة منبسطة على الجانبين وطول المسافة بين طرفي الجناحين منبسطان /10/ مم . بيوض الحشرة صغيرة الحجم كروية الشكل بيضاء اللون ويرقاتها اسطوانية الشكل بيضاء اللون مدببة من الأمام طولها حوالي /8/مم ولها خطافان قويان يقومان مقام الفكين ويتحركان حركة رأسية العذراء برميلية الشكل ذات لون بني مصفر.
    &دورة الحياة:
    التطور في الحياة تطور كامل، وتبدأ الإناث بوضع البيض بعد /4-5/ أيام من خروجها من طور العذراء، وتضع الأنثى الواحدة بالمتوسط خلال حياتها /200-600/ بيضة وذلك على دفعات في قشرة الثمار التي قاربت من النضج ويفقس البيض بعد /2-15/ يوم وذلك حسب الظروف البيئية وتتوقف عن وضع البيض إذا قلت الحرارة عن /16/.اليرقات يكتمل نموها بعد /10/ أيام و حتى 4 أسابيع حسب الظروف فتطول شتاءً وتقل صيفاً ثم تتعذر في التربة على عمق /2-5/ سم.ويكتمل نموها بعد /8-30/ يوماً حسب الظروف البيئية.الحرارة المثلى لهذه الذبابة وتكاثرها هي /23-27/ م°.أجيال الحشرة في سوريا /5-8/ أجيال، تتواجد الحشرة طوال العام لأن برد الشتاء غير كاف للقضاء عليها .
    & الضرر وأعراض الإصابة:
    تعتبر هذه الآفة من الحشرات الهامة جداً وذلك لكثرة عوائلها فهي تصيب الحمضيات بأنواعها و اللوزيات والتفاحيات والموز والصبار والتين والرمان والكروم وبعض الخضروات كالبندورة و الفليفلة وتتميز الإصابة بما يلي:
    1. تبقع الثمار وتلونها بألوان غير طبيعية في وسط هذه البقع نقط صغيرة ذات لون رمادي.
    2. المنطقة المحيطة بالثقب التي تحدثه الأنثى تكون عديمة اللون في الثمار التي قاربت من النضج ولون أصفر في الثمار الخضراء ، ولون أخضر في الثمار الناضجة (الشكل2). (أعراض الإصابة بالذبابة) (آ،ب).
    3. تساقط قسم كبير من الثمار إلى الأرض بفعل تخمر لب الثمرة. وقد تصل نسبة الإصابة أحياناً إلى 100% ذلك تبعاً للعناية بالبساتين وخدمتها . الثمار المصابة لاتتحمل النقل والتخزين وتقل قيمتها التجارية.

    ثمرة حامض ناضجة تظهر عليها البقع الخضراء الناتجة عن الإصابة بالذبابة



    ثمار يوسفي تبين أعراض الإصابة بالذبابة



    &المكافحة:
    يمكن التقليل من أضرار هذه الحشرة باتباع مايلي:
    1. جمع الثمار المصابة ودفنها على عمق مايزيد عن 20 سم أو حرقها للتخلص من اليرقات الموجودة ضمنها.
    2. عدم زراعة بساتين مختلطة من أشجار الفاكهة حتى لاتتعاقب أجيال الحشرة على ثمارها.
    3. استعمال الطعوم السامة برشها بمحلول مكون من الماء مع مبيد فوسفوري وبروتين متحلل أو دبس بنسبة 5% وترش الشجرة من جهة الشرق أو الجهة الشمالية.
    4. استعمال المصائد الجاذبة لمعرفة وقت ظهور الحشرة ومكافحتها بجذبها الحشرات الكاملة إلى داخلها.
    5. الرش بالمبيدات الجهازية – ديمكرون – ديمثوات على أن يتم الرش كل 15 يوم ابتداء من ظهور الإصابة أو السوبر أسيد أو الدرسبان بمعدل 150 سم لكل 100 ل.ماء.
    6. استعمال المكافحة الحيوية بإطلاق الذكور العقيمة.

    & دور الذبابة للعلماء :
    هناك ثلاثة أسباب رئيسية تجعل ذبابة الفاكهة مفيدة للغاية للعلماء, أولا أنها صغيرة الحجم بحيث يمكن حفظ الآلاف منها في أنبوب واحد يوضع الغذاء في قعره وتغلق فوهته بقطعة قطن. وثانياً أنها تتكاثر بسرعة لان متوسط حياتها لا يتعدى الأسبوعين. ثالثاً أن ذبابة الفاكهة خضعت لدراسات كثيرة جداً من سنين طويلة لدرجة أن تفاصيل المعلومات المتوفرة عنها يمكن أن تملأ عدة موسوعات.
    وهذا الكم الهائل من المعلومات والمعرفة يعطي العلماء انطلاقة مريحة وقوية في أي بحث جديد. ظلت ذبابة دروسوفيلا منذ أوائل القرن الماضي الاداة الرئيسية للدراسات العلمية التي تبحث في كيفية تشفير تفاصيل مظهر وشخصية كل كائن حي على وجه الخليقة داخل جيناته.
    وحتى الاختلافات بين البشر وذباب الفاكهة تساعد الباحثين أيضا. فعلى سبيل المثال إن ذبابة الفاكهة ليست لها رئتان وهي تستعيض عنهما بامتصاص الأ**جين عبر ثقوب في جسمها. وقد طورت الذبابة الصغيرة نوعاً خاصاً من الهيموجلوبين غير معرض للإصابة بالعديد من الأمراض التي تصيب البشر. ويأمل العلماء أنهم بتحديد سبب تمتع هيموجلوبين ذبابة الفاكهة بهذه المرونة والقدرة على التكيف, قد يتوصلون إلى اكتشاف سبب انتقال اضطرابات الدم بالوراثة إلى بعض الأشخاص.
    إن الأبحاث الأخيرة الجارية حول مرض السرطان تشير إلى أن التأثيرات الضارة مثل الإشعاعات وتلوث الجو، تعد من الأسباب المؤدية إلى تخريب الخلية وتشويهها مما يكون سبباً في حدوث مرض السرطان. ثم إنه لم تتم مشاهدة أي تغييرات من هذا النوع لا في الإنسان ولا في الأحياء المجهرية من العهود السابقة التي تستطيع الأبحاث العلمية الامتداد إليها وحتى الآن. وقد أجرى رجال العلم -للبرهنة على صحة هذا الزعم- تجارب على ذبابة الفاكهة "دروسوفيلا" سنوات عديدة، وحصلوا على أكثر من 400 نوع مختلف من نسلها.[1] ويعطينا البروفسور "عاطف شنكون" المعلومات الآتية حول هذه التجارب فيقول:
    ومع أننا لم نلاحظ حصول أي تغيرات جذرية في ماهيتها، إلا أنه تم حصول تغيرات عليها نتيجة تعرضها للطفرات. ولكن لم يتم الحصول على نسل جديد نتيجة تلاقحها وتناسلها، والخلاصة أن التجارب العديدة التي أجريت على أكثر من 400 من ذبابة الفاكهة أظهرت أنه -مع حصول تغيرات طفيفة عليها- من المستحيل أن يتغير نوعها أو ماهيتها. فقد حدثت تغييرات غير ذات أهمية على ذبابات الفاكهة نتيجة تأثير الشروط والظروف البيئية عليها مثلما يحدث على الإنسان من تغييرات بسيطة من ناحية اسمرار الجلد، أو ارتفاع ضغط الدم. وعندما تمت عمليات التناسل بين هذه الذبابات المتعرضة لهذه التغيرات لم يتم الحصول على نسل جديد, أي أصبحت هذه الذبابات عقيمة، كما أن تشوهات عديدة ظهرت عليها.
    لقد أعطي للإنسان حق وصلاحية التدخل في الطبيعة بمقياس معين، لأنه خليفة الله في الأرض ومكلف بعمارها واكتشاف العلوم وتطويرها استخدامها في هذا السبيل, مما يوجب عليه مثل هذا التدخل. ولكن هذا التدخل لن يستطيع تغيير الحيوانات من نوع إلى آخر. أما في النباتات فيمكن -حسب القوانين التي وضعها الله تعالى في الطبيعة- بواسطة عملية التطعيم في الأشجار الملائمة للتطعيم الحصول على نوع آخر من الأشجار. ولكن يجب التنويه بأن هذا غير ممكن في جميع الأشجار، فأي شجرة كانت ملائمة للتطعيم حسب طبيعة خلقها فيمكن تحويلها إلى نوع آخر بالتطعيم. ولكن لا يوجد في عالم الحيوان تغيير بهذا المقياس. ولكن يستطيع الإنسان بعملية التلقيح, أيْ باستخدام مني جاموس مثلاً من نوع جيد لتحسين نسل جاموسة أقل منه نوعية.
    وتؤكد المعلومات الأنفة الذكر أن العلماء حاولوا جاهدين ولم يفلحوا في خلق ذبابة صغيرة.
    قام العلماء بتعريض أعداد كبيرة من هذه الذبابة إلى العديد من أنواع الإشعاعات والمواد الكيماوية والحرارة الشديدة لإحداث طفرات عليها وتغير نوعها فلم يحصلوا إلا على ذبابات مشوهة وعقيمة وفاقدة لبعض أعضائها ولم يحصلوا على أي تغيير مفيد لهذا الكائن الحي

    وهذا ما تثبته الآية الكريمة (لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ )

    المصادر
    -الموقع التالي
    http://55a.net/firas/arabic/index.ph...how_det&id=731

    2- الموقع التالي
    http://www.reefnet.gov.sy/agri/fruit_fly.htm

    3- الموقع التالي
    http://www.qunaya.com/magazine/modul...rticle&sid=318





    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 8:52 pm


    خط الدفاع الثاني








    الاسم :...........
    الصف : الثاني عشر الادبي / 1
    المعلمة:............. :................

    المقدمة:-



    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
    ففي هذا التقرير سوف أتحدث بعون الله ومدده عن :
    خط الدفاع الثاني في الجسم ,, الجهاز الليمفي..

    واستندت في تقريري هذا إلى عدة مراجع منها الشبكة العنكبوتيه..
    وأسأل الله أن أوفق في كتابة هذا التقرير ،،
    والله ولي التوفيق..

    الجهاز الليمفاوي:

    ربما تعرف الأمهات شيئا عن هذا الجهاز عندما يحدث تورم بالرقبة عند الطفل ويسمونه غدد ليمفاويه. ان الغدد ألليمفاويه ليست هي كل مكونات الجهاز الليمفاوي وإنما فقط هي جزء منه فهناك الاوعيه ألليمفاويه التي تنتشر في الجسم كله تماما مثل الاوعيه الدموية الاختلاف الاساسى إن ضخ الدم في الاوعيه الدموية عن طريق مضخة- القلب- إما في الاوعيه ألليمفاويه فان السائل ينساب بشكل سلبي ويدفع عن طريق حركة العضلات ويشبه ذلك تماما حركة الماء والصرف الصحي حيث هنا الماء هو الدم ويضخ بمضخة والصرف الصحي هو الليمف ويتحرك بالجاذبية . ان الليمف عبارة عن سائل رائق ابيض مكون من ماء ومغذيات فهو عبارة عن بلازما الدم اى الدم ناقص كرات الدم الحمراء والبيضاء. إن كل خليه في الجسم ليس لها وعاء دموي خاص بها لتحصل من خلاله على الأ**جين والغذاء وتتخلص عن طريقه من المواد الخارجة عن عملياتها الكيماوية- هذه وظيفة الليمف حيث إن الدم ينقل هذه المواد( الا**جين والغذاء إلى الليمف عن طريق الشعيرات الدموية ويحملها السائل الليمفاوي إلى الخلايا ويحمل من الخلايا البروتينات المصنعة فيها ونواتج الايض والمخلفات الناتجة عن العمليات الكيماوية التي تتم في الخلايا للتخلص منها ويحملها الليمف بعيدا ومن مهم الليمف انه يصفى هذه السوائل من اى بكتيريا تكون قد وصل إليها .

    الاوعيه ألليمفاويه الصغيرة تجمع الليمف إلى أوعيه اكبر إلى الغدد ألليمفاويه ليتم معالجة هذا السائل حيث تحتوى هذه الغدد على انسجه مصفيه وعدد كبير من الخلايا ألليمفاويه التي تبتلع البكتيريا وعندما يكون هناك غزو بكتيري كبير تتورم الغدد ألليمفاويه التي تخدم احد الأماكن في الجسم نتيجة ابتلاع عدد هائل( ملايين) من البكتيريا في هذا المكان وتكون مؤلمه ودليل ملموس على إن جهاز المناعة يؤدى دوره! وبمجرد تصفية السائل الليمفاوي في الغدد ألليمفاويه يدخل مره أخرى إلى الدم(بعد إن تمت معالجته.

    الموضوع ..
    الغدد الليمفاوية: Lymph Nodes

    ويوجد منها العشرات وهي كتل عضوية صغيرة مكونة من فصوص من الخلايا المناعية مترابطة مع الأوعية الليمفاوية Lymphatic Vessels التي يجري فيها السائل الليمفاوي Lymphatic Fluid المتصل بالأوعية الدموية. وعندما يصل السائل الليمفاوي المحمل بالميكروبات والمواد الغريبة المختلفة عن المركبات الكيميائية المكونة لمركبات الجسم تقوم الغدد الليمفاوية. بالتعرف عليها والتقاطها وتخلص الجسم من شرورها بوسائلها الدفاعية المتنوعة.

    الطحال : spleen

    يعد اكبر الأعضاء الليمفية ويقع خلف المعدة،إن الطحال يقوم بتصفية الدم من الخلايا الغريبة وكذلك الخلايا الهرمة من كريات الدم الحمراء والبيضاء ويستبدلها بأخرى شابه والأشخاص الذين يتم عندهم استئصال الطحال لاى سبب مثل حادث مثلا يكونو معرضين للمرض أكثر من غيرهم .



    كريات الدم البيضاء: white blood cells

    هي أهم مكونات جهاز المناعة وهى عبارة عن مجموعه من الخلايا التي تعمل معا لتدمير الميكروبات وهى تبلغ حوالي 16 نوع سنتكلم عنها بإيجاز.

    الخلايا البيضاء : leukocytes

    إن الخلايا البيضاء تطلق على كريات الدم البيضاء كلها وهى تعمل بشكل مستقل ومتنوع الوظائف وأكثرها لا يستطيع الانقسام أو التكاثر ولكن يتم تصنيعها في نخاع العظم .

    الخلايا الليمفيه : lymphocytes

    تبلغ حوالي 30-40%من كل الخلايا البيضاء وهى تتحول إلى خلايا ملتهمه كبرى عند حدوث غزو بكتيري للجسم .كل الخلايا البيضاء تبدأ في نخاع العظم على هيئة خلايا أصليه-نخاعية-ثم تتحول إلى الأنواع المختلفة بعد ذلك عندما تنضج . مثلا عندما نأتي بفأر تجارب ونعرضه للاشعاع للقضاء على قدرة نخاع العظم لانتاج خلايا جديدة(لاحظوا خطر الإشعاع) وثم بعد ذلكنحقن خلايا أصليه أو نخاعية في دمه فان هذه الخلايا تنقسم وتتحول في دمه إلى الأنواع المختلفة من الخلايا البيضاء وتسمى هذه العملية ببساطه زرع نخاع عظم! وتتم بنجاح من متبرع في حالات كثيرة.إن الخلايا الاصليه أو النخاعية التقى تم حقنها في الدم تتجه إلى نخاع العظم وتستوطنه وتبدأ في عملها على الفور.
    الخاتمة : -
    عرفت بكل جهاز الأشياء الرئيسية لها وهي في الجهاز الليمفاوي إن الغدد الليمفاوية ليست هي كل مكونات الجهاز الليمفاوي وإنما جزء منه ، وان الغدد الليمفاوية تقوم بالتخلص من الميكروبات والمواد الغريبة المختلفة في جسم الإنسان من شرها بوسائلها الدفاعية المتنوعة ، وعرفنا أن الطحال هو اكبر الأعضاء الليمفية ويقع خلف المعدة ، ويعتبر إن كريات الدم البيضاء من أهم مكونات جهاز المناعة ، وتتحول الخلايا الليمفية إلى خلايا ملتهمة كبرى عند حدوث غزو بكتيري للجسم .

    التوصيات :-

    * يجب على كل انسان المحافظه صحته ونظافته .

    * يجب على الانسان عدم الاكل اشياء ضاره لانها تؤثر على جهاز المناعة .


    المراجع :-
    1-
    http://www.6abib.com/ask/showthread.php?t=1633
    2- http://www.school******.net/ahia2/le...z_allimfe1.asp
    3- كتاب المدرسة .
    4- د.خليل رضا اليوسفياستشاري طب العائلة - الكويت





    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 8:53 pm


    الربا

    الاسم: ................
    الصف : الثاني عشر الأدبي / 1
    باشراف المعلمة:..................



    المقدمة:

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل خلقه، محمد-صلى الله عليه وسلم- أما بعد، فقد جاء بحثي هذا بعنوان: (الربا) لتحريمه في الإسلام وخاصة في معاملات الناس باعتباره عدوان على الأخلاق الإسلامية ولما فيه من أخطار على المجتمع ونظامه الاقتصادي.

    ولقد قسمت بحثي إلى عدة موضوعات وهي:
    • تعريف الربا
    • الألفاظ ذات الصلة بالربا
    • تحريم الربا في القرآن والسنة
    • الحكمة من تحريم الربا


    ومن الصعوبات التي واجهتني في هذا البحث تشابه بعض المصادر وتداخلها في الموضوع.

    وأخيرا أرجو أن يكون بحثي هذا مفيدا لأبناء وطني، وأعتذر عن كل تقصير فيه، ونسأل الله التوفيق والسداد.

    تعريف الربا
    الربا في اللغة : اسم مقصور على الأشهر , وهو من ربا يربو ربوا , وربوا ورباء . وألف الربا بدل عن واو , وينسب إليه فيقال : ربوي , ويثنى بالواو على الأصل فيقال : ربوان , وقد يقال : ربيان - بالياء - للإمالة السائغة فيه من أجل ال**رة .

    والأصل في معناه الزيادة , يقال : ربا الشيء إذا زاد , ومن ذلك قول
    الله تبارك وتعالى : "يمحق الله الربا ويربي الصدقات ". وأربى الرجل : عامل بالربا أو دخل فيه , ومنه الحديث : "من أجبى فقد أربى"
    والإجباء : بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه .

    ويقال : الربا والرما والرماء , وروي عن عمر رضي الله عنه قوله : إني أخاف عليكم الرما , يعني الربا .

    والربية - بالضم والتخفيف - اسم من الربا , والربية : الرباء , وفي
    الحديث (عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلح أهل نجران : أن ليس عليهم ربية ولا دم ).
    قال أبو عبيد : هكذا روي بتشديد الباء والياء , وقال الفراء : أراد بها
    الربا الذي كان عليهم في الجاهلية , والدماء التي كانوا يطلبون بها ,
    والمعنى أنه أسقط عنهم كل ربا كان عليهم إلا رءوس الأموال فإنهم
    يردونها .
    والربا في اصطلاح الفقهاء : عرفه الحنفية بأنه : فضل خال عن عوض بمعيار



    شرعي مشروط لأحد المتعاقدين في المعارضة .

    وعرفه الشافعية بأنه : عقد على عوض مخصوص غير معلوم التماثل في معيار الشرع حالة العقد أو مع تأخير في البدلين أو أحدهما .
    وعرفه الحنابلة بأنه : تفاضل في أشياء , ونسء في أشياء , مختص بأشياء ورد الشرع بتحريمها - أي تحريم الربا فيها - نصا في البعض , وقياسا في الباقي منها .
    وعرف المالكية كل نوع من أنواع الربا على حدة .

    الألفاظ ذات الصلة:
    أ - البيع :
    2) البيع لغة : مصدر باع , والأصل فيه أنه مبادلة مال بمال , وأطلق على العقد مجازا لأنه سبب التمليك والتملك .
    والبيع من الأضداد مثل الشراء , ويطلق على كل واحد من المتعاقدين
    لفظ بائع , ولكن اللفظ إذا أطلق فالمتبادر إلى الذهن باذل السلعة , ويطلق البيع على المبيع فيقال : بيع جيد .
    وفي الاصطلاح : عرفه القليوبي بأنه : عقد معاوضة مالية تفيد ملك عين
    أو منفعة على التأبيد لا على وجه القربة . وللفقهاء في تعريف البيع
    أقوال أخرى سبقت في مصطلح : ( بيع ) . والبيع ( حكمه ) في الجملة
    حلال , والربا ( حكمه ) حرام .




    ب - العرايا :
    3)العرية لغة : النخلة يعريها صاحبها غيره ليأكل ثمرتها فيعروها
    أي يأتيها , أو هي النخلة التي أكل ما عليها , والجمع عرايا , ويقال : استعرى الناس أي : أكلوا الرطب .


    وعرف الشافعية بيع العرايا بأنه : بيع الرطب على النخل بتمر في الأرض , أو العنب في الشجر بزبيب , فيما دون خمسة أوسق بتقدير الجفاف بمثله .
    ويذهب آخرون في تعريف بيع العرايا وحكمه مذاهب يرجع في
    تفصيلها إلى مصطلح : ( تعرية ) ( وبيع العرايا ) من الموسوعة 9 91
    وبيع العرايا من المزابنة , وفيه ما في المزابنة من الربا أو شبهته ,
    لكنه أجيز بالنص , ومنه ما روي عن سهل بن أبي حثمة قال : (نهى
    رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع التمر بالتمر , ورخص في العرية أن تباع بخرصها يأكلها أهلها رطبا ), وفي لفظ : (عن بيع الثمر بالتمر )
    وقال : ذلك الربا تلك المزابنة , إلا أنه رخص في بيع العرية : (النخلة والنخلتين يأخذها أهل البيت بخرصها تمرا يأكلونها رطبا ).

    ( الحكم التكليفي):
    4) الربا محرم بالكتاب والسنة والإجماع , وهو من الكبائر , ومن السبع الموبقات , ولم يؤذن الله تعالى في كتابه عاصيا بالحرب سوى آكل
    الربا , ومن استحله فقد كفر - لإنكاره معلوما من الدين بالضرورة - فيستتاب , فإن تاب وإلا قتل , أما من تعامل بالربا من غير أن يكون
    مستحلا له فهو فاسق .
    قال الماوردي وغيره : إن الربا لم يحل في شريعة قط لقوله تعالى :


    "وأخذهم الربا وقد نهوا عنه " يعني في الكتب السابقة .

    ودليل التحريم من الكتاب قول الله تبارك وتعالى : "وأحل الله البيع وحرم الربا ". وقوله عز وجل : "الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي
    يتخبطه الشيطان من المس . . . ".
    5)قال السرخسي : ذكر الله تعالى لآكل الربا خمسا من العقوبات :
    إحداها : التخبط . . قال الله تعالى : "لا يقومون إلا كما يقوم الذي
    يتخبطه الشيطان من المس ".

    الثانية : المحق . . قال تعالى : "يمحق الله الربا "والمراد الهلاك
    والاستئصال , وقيل : ذهاب البركة والاستمتاع حتى لا ينتفع به , ولا
    ولده بعده .

    الثالثة : الحرب . . قال الله تعالى : "فأذنوا بحرب من الله ورسوله ".

    الرابعة : الكفر . . قال الله تعالى : "وذروا ما بقي من الربا إن كنتم
    مؤمنين "وقال سبحانه بعد ذكر الربا : "والله لا يحب كل كفار أثيم "أي : كفار باستحلال الربا , أثيم فاجر بأكل الربا .

    الخامسة : الخلود في النار . قال تعالى : "ومن عاد فأولئك أصحاب النار
    هم فيها خالدون ".

    وكذلك - قول الله تعالى : "يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا


    مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون ", قوله سبحانه : "أضعافا مضاعفة
    "ليس لتقييد النهي به , بل لمراعاة ما كانوا عليه من العادة توبيخا لهم بذلك , إذ كان الرجل يربي إلى أجل , فإذا حل الأجل قال للمدين :
    زدني في المال حتى أزيدك في الأجل , فيفعل , وهكذا عند محل كل أجل , فيستغرق بالشيء الطفيف ماله الكلية , فنهوا عن ذلك ونزلت الآية .

    6 )ودليل التحريم من السنة ( الربا ) أحاديث كثيرة منها :
    ما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
    قال : "اجتنبوا السبع الموبقات قالوا : يا رسول الله وما هن ؟ قال :
    الشرك بالله , والسحر , وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق , وأكل
    الربا , وأكل مال اليتيم , والتولي يوم الزحف , وقذف المحصنات
    الغافلات المؤمنات ".

    وما رواه مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال : "لعن
    رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ,
    وقال : هم سواء ". وأجمعت الأمة على أصل تحريم الربا . وإن اختلفوا
    في تفصيل مسائله وتبيين أحكامه وتفسير شرائطه .

    7) هذا , ويجب على من يقرض أو يقترض أو يبيع أو يشتري أن
    يبدأ بتعلم أحكام هذه المعاملات قبل أن يباشرها , حتى تكون صحيحة وبعيدة عن الحرام والشبهات , وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب , وتركه إثم وخطيئة , وهو إن لم يتعلم هذه الأحكام قد يقع في الربا دون أن يقصد الإرباء , بل قد يخوض في الربا وهو يجهل أنه تردى في


    الحرام وسقط في النار , وجهله لا يعفيه من الإثم ولا ينجيه من النار
    ; لأن الجهل والقصد ليسا من شروط ترتب الجزاء على الربا , فالربا بمجرد فعله - من المكلف - موجب للعذاب العظيم الذي توعد الله جل جلاله به المرابين , يقول القرطبي : لو لم يكن الربا إلا على من قصده ما حرم إلا على الفقهاء .
    وقد أثر عن السلف أنهم كانوا يحذرون من الاتجار قبل تعلم ما يصون المعاملات التجارية من التخبط في الربا , ومن ذلك قول عمر رضي الله عنه : لا يتجر في سوقنا إلا من فقه , وإلا أكل الربا , وقول علي رضي الله
    عنه : من اتجر قبل أن يتفقه ارتطم في الربا ثم ارتطم ثم ارتطم ,
    أي : وقع وارتبك ونشب .
    وقد حرص الشارع على سد الذرائع المفضية إلى الربا ; لأن ما أفضى
    إلى الحرام حرام , وكل ذريعة إلى الحرام هي حرام , روى أبو داود بسنده عن جابر رضي الله عنه قال : لما نزلت : "الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس . . "قال رسول
    الله صلى الله عليه وسلم : من لم يذر المخابرة فليؤذن بحرب من الله
    ورسوله قال ابن كثير : وإنما حرمت المخابرة وهي المزارعة ببعض
    ما يخرج من الأرض , والمزابنة وهي اشتراء الرطب في رءوس النخل بالتمر على وجه الأرض , والمحاقلة وهي اشتراء الحب في سنبله في
    الحقل بالحب على وجه الأرض , إنما حرمت هذه الأشياء وما شاكلها
    حسما لمادة الربا ; لأنه لا يعلم التساوي بين الشيئين قبل الجفاف , ولهذا قال الفقهاء : الجهل بالمماثلة كحقيقة المفاضلة , ومن هذا حرموا أشياء بما فهموا من تضييق المسالك المفضية إلى الربا والوسائل الموصلة إليه , وتفاوت نظرهم بحسب ما وهب الله لكل منهم من العلم .


    8)وباب الربا من أشكل الأبواب على كثير من أهل العلم , وقد
    قال عمر رضي الله عنه : ثلاث وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا فيهن عهدا ننتهي إليه : الجد والكلالة وأبواب من الربا , يعني - كما قال ابن كثير - بذلك بعض المسائل التي فيها شائبة الربا , وعن قتادة عن سعيد بن المسيب رحمة الله تعالى عليهما أن عمر رضي الله
    عنه قال : من آخر ما نزل آية الربا , وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض قبل أن يفسرها لنا , فدعوا الربا والريبة , وعنه رضي الله عنه قال : ثلاث لأن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهن أحب إلي من
    الدنيا وما فيها : الكلالة , والربا , والخلافة .

    الخاتمه:

    والآن بعد هذه الرحلة التي تناولت فيها موضوع ( الربا) ومن خلال هذا البحث المتواضع أردت أن أعرض النتائج التي توصلت إليها:

    • الربا من كبائر الذنوب.
    • أن الربا خطر على الأخلاق والمجتمع ونظامه الإقتصادي.
    • أن الاسلام قدم بدائل لل**ب الحلال عوضا عن التعامل بالربا.



    التوصيات:



    • عدم التعامل بالربا لأنه من كبائر الذنوب، والحرص على التعامل بالحلال.

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين




    المراجع:

    1)الموسوعة الفقهية ، أركان الالتزام ، الجزء السادس.

    2)المنتقى شرح الموطإ ، جامع بيع الثمر، الجزء الرابع.

    3)المغني لابن قدامة ، باب الربا والصرف ، الجزء الرابع.

    4)أحكام القرآن للشافعي - ما يؤثر عنه في البيوع والمعاملات
    والفرائض والوصايا - الجزء الأول.


    الفهرس:

    المقدمة .................................................. ...... 1

    تعريف الربا ................................................. 2

    الألفاظ ذات الصلة بالربا .............................. 3

    تحريم الربا في القرآن والسنة ...................... 4

    الحكمة من تحريم الربا ................................. 5

    الخاتمة والتوصيات ....................................... 6

    المراجع .................................................. ..... 7

    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 8:54 pm


    منظمت الجات
    الاسم :. .......
    الصف : الثاني عشر الادبي ( 1 )
    بإشراف المعلمة :........
    المقدمة

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل خلقه، محمد-صلى الله عليه وسلم- أما بعد، فقد جاء بحثي هذا بعنوان:منظمة التجارة العالمية "الجات"؛ لأهمية هذه المنظمة باعتبارها تجمع عدد من الدول لتحقيق التعاون الإقتصادي .
    ولقد قسمت بحثي إلى عدة موضوعات وهي:
    • بداية انشاء المنظمة.
    • جوانب اتفاقية الجات.
    • المبادئ الأساسية التي استندت اليها الاتفاقية العامة للتعريفة الجمركية والتجارة (الجات.(
    • مهام منظمة التجارة العالمية.
    • أهداف منظمة التجارة العالمية.
    • المبادئ الأساسية لمنظمة التجارة العالمية.
    • الجوانب الايجابية والسلبية لعضوية المنظمة.
    • وظائف أجهزة منظمة التجارة العالمية.
    ومن الصعوبات التي واجهتني في هذا البحث تشابه بعض المصادر وتداخلها في الموضوع.
    وأخيرا أرجو أن يكون بحثي هذا مفيدا لأبناء وطني، وأعتذر عن كل تقصير فيه، ونسأل الله التوفيق والسداد.
    منظمة التجارة العالمية
    بداية انشاء المنظمة
    بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها عام 1945م كان التوجه آنذاك أن يقوم النظام الاقتصادي العالمي على ثلاث ركائز مؤسسية جديدة تتمثل الأولى في إنشاء صندوق النقد الدولي، ليتولى إرساء قواعد النظامين المالي والنقدي، ومعالجة عجز موازين المدفوعات. والبنك الدولي للإنشاء والتعمير، ليقوم بمهمة التمويل التنموي وأعادت الأعمار. وان يعهد إلى مؤسسة دولية ثالثة بمسؤولية تنظيم التجارة الدولية، والعمل على تحريرها.
    وقد تم بالفعل إعلان تأسيس الصندوق والبنك الدوليين في مؤتمر بريتون وودز عام 1944م، كما عقد في هافانا عام 1947م مؤتمر( للتجارة والعمالة) بهدف إرساء قواعد منظمة للتجارة الدولية وتحديد اختصاصاتها...، ألا أن ميثاق هافانا لم يكتب له النجاح لعدم تصديق الولايات المتحدة الأمريكية عليه، واستمر العمل على تطوير هذا الميثاق ليتحول إلى ما اصبح يعرف بالاتفاقية العامة للتعريفة والتجارة (الجات (.Gatt
    جوانب اتفاقية الجات
    وبالرغم من نجاح اتفاقية(الجات) في تحقيق الكثير من الإنجازات، التي أسهمت في تحرير بعض قطاعات التجارة الدولية ونموها، ألا أنها ظلت قاصرة عن التأثير في أربعة جوانب أساسية:-
    * أولى تلك الجوانب( القيود غير الجمركية) حيث اقتصر نجاح الجات على تخفيض نسبي لمعدلات الرسوم الجمركية.
    * ثاني تلك الجوانب عدم أيلا أهمية للتجارة الدولية فيما بين البلدان النامية والصناعية، إذ بقيت معدلات الرسوم الجمركية للسلع ذات الأهمية التصديرية للبلدان النامية مرتفعة في البلدان الصناعية، ألا ما حظي منها بصفة انتقائية بمميزات نظام ألا فضليات المعمم(gsp).
    * ثالث تلك الجوانب يتمثل في إخراج سلعة ذات أهمية تصديرية عالية للبلدان النامية من نظام الجات وإخضاعها لاتفاقية خاصة هي اتفاقية المنسوجات، تعتمد على نظام القيود الكمية، وهي وسيلة محرمة طبقا لنظام الجات. الأمر الذي حرم البلدان النامية فرصة الاستفادة من تحرير التجارة في سلعة تتمتع فيها بأكبر ميزة نسبية، حيث بلغ حجم تجارتها العالمية عام 1997م حوالي 450 بليون دولار.
    * وأخر تلك الجوانب الأربعة هو إخفاق اتفاقية الجات في تحقيق امتداد عملية التحرير إلى تجارة السلع الزراعية، ويعد هذا الموضوع من أهم الصعوبات التي هددت(جوالة أورجواي) بفشل ذريع، قبل أن تتوصل الأطراف إلى حلول توفيقية.
    ولعل اعظم منجزات هذه الجولة هو قيام (منظمة التجارة العالمية)، التي جاءت لتلافى اوجه القصور في اتفاقية الجات، وأدراج قطاعات حيوية لأول مرة في نطاق صلاحيات هذه المنظمة الجديدة. وقد كان في طليعة ذلك: القطاع الزراعي، الذي بلغ حجم تجارته الدولية عام 1996م حوالي(1220) بليون دولار، وقطاع تجارة الخدمات الذي بلغت تجارته عام 1997م حوالي(2597) بليون دولار. إضافة ألي حقوق الملكية الفكرية,والأنشطة التجارية ذات الصلة بالاستثمار.
    المبادئ الأساسية التي استندت اليها الاتفاقية العامة للتعريفة الجمركية والتجارة (الجاتgatt)
    تستند الاتفاقية إلى سبعة مبادئ وهي:
    1)عدم التمييز:ويقوم هذا على مبدأ الدولة الأولى بالرعاية أي أن التجارة يجب أن تقوم بدون أي تمييز بين مجموعة الدول المتعاقدة.
    2)الحماية عن طريق التعرفة الجمركية فقط: ويقصد بذلك حماية الصناعة الوطنية عن طريق التعريفات الجمركية فقط وليس عن طريق أية إجراءات حمائية كل القيود بالحصص التجارية أو الحظر الاستيرادي وخلافة.
    3)وضع أسس ثابتة للتجارة: وبه يمكن الاتفاق على مستوي التعرفة المطبقة بين الأطراف المتعاقدة.
    4)التشاور من اجل تسوية الفوارق وتحقيق المساواة في المعاملة: يمكن هذا المبدأ الأطراف المتعاقدة من اللجوء ألي الجات لأجراء تسوية عادله فيما يتعلق باختلاف المعاملة أو المنازعات بشان التطبيق.
    5)حق الإعفاء من التطبيق بموجب الحالات الطارئة: ويمكن هذا المبدأ الدولة العضو طلب إعفائها من تطبيق بعض التزاماتها إذا طرأ على اقتصادها أية تغيرات أو تعرضت لظروف اقتصادية متوقعة تقتضي ذلك.
    6)حظر القيود الكمية على الواردات: وقد حصرت الجات هذه القيود غير الجمركية التي أمكن تبويبها في خمس مجموعات.
    7)إجازة الترتيبات التجارية الإقليمية: أقرت الجات Gatt قيام الاتحادات الجمركية ومناطق التجارة الحرة التي درج العرف الدولي على استثنائها من مبدأ الدولة الأكثر رعاية.
    -وانطلقت بعد قيام الجات جولات تفاوضية عديدة اعتمدت على مبادئ محددة وهى:
    أولا: تحرير التجارة الدولية من مختلف القيود الجمركية وغير الجمركية:ويشمل القيود الجمركية الضرائب والرسوم التي تفرض على البضائع المستوردة بنما تتمثل القيود غير الجمركية في الإجراءات الأخرى التي تحد من انسياب التجارة مثل حصص الاستيراد وتحديد العملة الأجنبية المستخدمة في الاستيراد.... الخ
    ثانيا: مبدأ عدم التمييز أو المرسوم في بعض الأحيان بمبدأ الدولة الأولى بالرعايةmfnومفاده أن أية ميزة تجارية تمنحها دولة ينبغي وبدون مطالبة أن تنسحب تلقائيا على كل الدول الأخرى الأعضاء .
    ثالثا: ويقوم على قواعد السلوك في المعاملات التجارية وذلك من خلال منع وتحريم الممارسات غير المشروعة مثل الإغراق والدعم والإعانات التي تتعارض مع مبدأ المنافسة الحرة.
    وبعد عقد الجولات الثمانية التفاوضية وأخرها جولة الاورجواي عقد المؤتمر الوزاري للجاتgatt اجتماعه الأخير بمدينة مراكش خلال شهر أبريل عام 1994م حيث اصدر الوثيقة الختامية والتي اشتملت على 28 اتفاقية قطاعية شملت تجارة السلع والخدمات والتجارة المتعلقة بالاستثمار وحقوق الملكية الفكرية. وتم الإعلان في نهاية المؤتمر عن ميلاد منظمة التجارة العالمية(wto) لتحل محل الاتفاقية العامة للتعرفة الجمركية(الجاتgatt) اعتبارا من أول يناير 1995م.
    مهام منظمة التجارة العالمية(wto):
    عهد إلى منظمة التجارة العالمية الأشراف على تنفيذ كافة الاتفاقيات المنبثقة عن جولة الارجوي و أنيطت بهذه المنظمة مهام واختصاصات وهى:
    1)الأشراف على تطبيق ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات التجارية المتعددة الأطراف المنبثقة عن جوالة الارجواي.
    2)تهيئة محفل للمفاوضات التجارية الدورية ووضع آلية فعالة لتنفيذ نتائجها.
    3)الأشراف على تسوية المنازعات التجارية والخلافات حول تطبيق الاتفاقيات التجارية، من خلال آلية فعالة لفض المنازعات
    4) تنفيذ عملية المراجعة والاستعراض الدوري للسياسات التجارية وفق الأسس المتفق عليها.
    5)التعاون مع المنظمات الدولية المتخصصة لاسيما صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بهدف تحقيق قدر من التنسيق في السياسات الاقتصادية العالمية.
    - ولمنظمة التجارة العالمية(wto) أهداف نذكرك منها:
    1)العمل على تحرير التجارة الدولية وتنظيم قواعدها بهدف أيجاد نظام تجارى اكثر عدلا وانفتاحا
    2) إزالة العوائق التي تحول دون تحرير التبادل التجاري ومكافحة جميع أشكاله وصور الحماية.
    3)التأكيد على مبدأ عدم التمييز في العلاقات التجارية الدولية وتعزيز التجارة البينية بين الدول الأعضاء.
    4)توفير مناخ دولي ملائم للمنافسة التجارية.
    5)تشجيع الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة.
    6)تحقيق اكبر قدر من الشفافية في المعاملات التجارية.
    7)تسوية الخلافات في إطار هيئة تسوية المنازعات التجارية تحت إشراف المنظمة.
    8)إتاحة الفرصة لاندماج الدول النامية والأقل نموا في النظام التجاري المتعدد الأطراف.
    المبادئ الأساسية لمنظمة التجارة العالمية هي:
    أولا: مبدأ الدولة الأولى بالرعاية(mfn):- ويعنى أن تلتزم كل دولة عضو تمنح أي ميزة تفضيلية لدولة أخرى، بمنح نفس المعاملة لجميع الدول الأعضاء في المنظمة. ويستثنى من ذلك المزايا المتبادلة في إطار الاتحادات الجمركية ومناطق التجارة الحرة بالإضافة إلى المعاملات التفضيلية الممنوحة من الدول المتقدمة لعدد من الدول النامية بموجب نظام الأفضلية المعمم(gsp).
    ثانياً: مبدأ المعاملة الوطنية:- ويقضى هذا المبدأ بعدم التمييز بين المنتجات المحلية والمماثلة لها من المستوردة بفرض الضرائب المحلية أو تطبيق الأنظمة الداخلية .
    ثالثا: مبدأ الشفافية:- ويقصد به نشر معلومات واضحة ودقيقة عن جميع القوانين والأنظمة واللوائح الوطنية ذات الصلة بالقطاعات المندمجة تحت منظمة التجارة العالمية بهدف إشاعة الثقة في هذه الأنظمة وتعزيز مصداقيتها.
    - أن منظمة التجارة العالمية ليست مجرد توسع للجات، بل على الع** فان منظمة التجارة العالمية تحل كليا محل سلفها. وهناك اختلافات بينهما ومنها:
    1-الجات تعد مجموعة من القواعد واتفاقية متعددة الأطراف دون قاعدة مؤسسية بل تدار من سكرتارية صغيرة يعود اصلها ألي محاولة إنشاء منظمة التجارة الدولية في الأربعينات. أما منظمة التجارة العالمية فانه مؤسسة دائمة لها سكرتاريتها الخاصة.
    2-طبقت الجات على أساس مشروط حتى وان كانت الحكومات بعد اكثر من أربعين عام تعاملها وكأنها التزام دائم. أما التزامات منظمة التجارة العالمية فهي نهائية ودائمة.
    3-أن قواعد الجات تطبق على التجارة في السلع فقط. أما منظمة التجارة العالمية، فأنها ألي جانب السلع ، تغطي التجارة في الخدمات ومظاهر حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بالتجارة.
    4-الجات كانت أداة متعددة الأطراف، أضيف إليها العديد من الاتفاقيات الجديدة في الثمانينات التي كانت جماعية، وبالتالي كان لها الصفة الاختيارية. أما الاتفاقيات المكونة لمنظمة التجارة العالمية فجميعها تقريبا متعددة الأطراف ولذا تتطلب الالتزام من جميع الأعضاء.
    5-نظام فض المنازعات في منظمة التجارة العالمية أسرع واكثر آلية وبالتالي فهو اقل عرضة للتوقف من النظام القديم للجات.
    - وتجدر الإشارة هنا إلى الجوانب الإيجابيات و السلبيات لعضوية المنظمة:-
    أن تحرير التجارة الدولية سوف يؤدي إلى انتعاش الاقتصاد العالمي، ومن شان زيادة النمو الاقتصادي وارتفاع الطلب على مختلف أنواع السلع الأمر الذي يؤوي إلى انتعاش الاقتصاديات الوطنية ونموها، وزيادة فرص النفاذ للأسواق الخارجية نتيجة لإلغاء الرسوم أو تخفيضها، وإزالة العوائق التي تواجه صادرات الدول النامية.
    واستفادة الكثير من الدول النامية بالمزايا النسبية في العديد من السلع كالمنسوجات، والملابس، والمنتجات الزراعية. وضمان عدم التمييز في معاملة السلع المتبادلة فيما بين الدول الأعضاء في المنظمة.ولجميع الدول الأعضاء حق المشاركة في مجالس المنظمة ولجانها وبالتالي إمكانية الدفاع عن مصالحها الاقتصادية والتجارية خلال جولات المفاوضات المتعددة الأطراف.
    ومن سلبيات العضوية ارتفاع أسعار بعض المنتجات الغذائية نتيجة لإزالة الدعم عليها من قبل الدول المتقدمة، وتحتم عضوية المنظمة إلى إزالة الرسوم الجمركية و السعي لتطوير مصادر بديلة للإيرادات. وكنتيجة لتطبيق قاعدة الالتزام الواحد واجهت بعض الدول الأعضاء صعوبات في تطبيق الاتفاقيات المنبثقة عن جولة الأورجواي وفى مقدمتها اتفاقيات حقوق الملكية الفكرية والتثمين الجمركي وتراخيص الاستيراد والقيود الفنية للتجارة. لذا فقد نصت بعض اتفاقيات المنظمة على منح معاملة خاصة لهذا البلدان وذلك بمنح البلدان النامية فترة انتقالية لتطبيق بعض الالتزامات وإطالة الفترات الانتقالية لأقل البلدان نموا وإعفاءها من بعض الالتزامات، وتوفير المساعدة الفنية للدول النامية والأقل نموا.
    وظائف أجهزة منظمة التجارة العالمية:
    أولاً: المؤتمر الوزاري:
    ويعتبر أعلى سلطة في المنظمة ويتكون من ممثلين عن جميع أعضاء المنظمة ويجتمع مرة كل سنتين على الأقل ويتخذ القرارات في جميع الشئون المتعلقة بالاتفاقيات التجارية المتعددة الأطراف.
    ثانياً: المجلس العمومي:
    ويتكون أيضاً من جميع أعضاء المنظمة ويرفع تقاريره إلى المجلس الوزاري وإلى جانب ممارسة لأعماله العادية باسم المجلس الوزاري فانه يجتمع على هيئتين:
    الأولى: كجهاز لحسم المنازعات التجارية ومتابعة اجراءات الحسم للمنازعات من خلال تأسيس هيئة متخصصة وتتبنى قراراتها وتقاريرها بالاستئناف وتنفيذ التوصيات واعتماد أي اجراء اتفاقي في حالة عدم تنفيذ هذه التوصيات.
    الثانية: كجهة لمراجعة السياسات التجارية الوطنية لكل عضو من أعضاء منظمة التجارية العالمية وتقييم آثارها على النظام التجاري العالمي وتتم المراجعة على اساس عادي ودوري وعلى أساس وثيقتين: أحدهما وثيقة السياسة المقدمة من الدول المعنية بالمراجعة والثانية وثيقة منفصلة معده بشكل مستقل من سكرتارية منظمة التجارية العالمية، ويتم نشر هذين التقريرين مع الاجراءات الأخرى لجهاز مراجعة السياسة التجارية بعد اجتماعات المراجعة، وإلى جانب المراجعة يلتزم الأعضاء في معظم اتفاقيات المنظمة بابلاغ سكرتارية المنظمة بالاجراءات التجارية الجديدة والمعدلة، ويتم مراجعة وفحص السياسة التجارية لأكبر أربع دول تجارياً في العالم (الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، كندا) مرة كل سنتين تقريباً، أما الدول الستة عشر التالية على أساس حصتها في التجارة الدولية فيتم فحصها كل أربع سنوات، وبقية الدول كل ست سنوات.
    ثالثاً: المجالس المنبثقة عن المجلس العمومي:
    1-مجلس التجارة في السلع: ويشرف هذا المجلس بتفويض من المجلس العمومي على سير تنفيذ جميع الاتفاقيات التي تشمل التجارة في وان كان معظم تلك الاتفاقيات تحتوي على جهات متابعة خاصة، ويضع المجلس اجراءاته التي تخضع لموافقة المجلس العمومي كما تكون عضوية المجلس مفتوحة لممثلي جميع الأعضاء ويجتمع المجلس حسب الضرورة وله حق انشاء أجهزة فرعية عند الحاجة.
    2-مجلس التجارة في الخدمات: ويتابع هذا المجلس بتفويض من المجلس العمومي تنفيذ الاتفاقيات العامة للتجارة في الخدمات (ملحق1ب) من اتفاقية منظمة التجارة العالمية) ويعتمد نفس الاجراءات المتبعة من قبل مجلس التجارة في السلع.
    3-مجلس حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بالتجارة: ويتابع هذه المجلس بتفويض من المجلس العمومي تنفيذ اتفاقية الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة (ملحق 1ج) من اتفاقية منظمة التجارة العالمية) ويعتمد أيضاً نفس الاجراءات المتبعة من قبل المجلسين الآخرين.
    رابعاً: ينشئ المؤتمر الوزاري ثلاث لجان فرعية ترفع تقاريرها إلى المجلس العمومي وهي:
    1-لجنة التجارة والتنمية: وتعني بالمشاكل ذات الصلة بالدول النامية وتتعرض دورياً كجزء من مهامها للأحكام المؤقتة الواردة في اتفاقيات التجارة المتعددة الأطراف لصالح البلدان الأقل نمواً، وترفع تقريراً للمجلس العمومي لاتخاذ الاجراءات المناسبة، وتكون العضوية في هذه اللجنة مفتوحة لممثلي جميع الأعضاء.
    2-لجنة الميزانية: وتختص هذه اللجنة بقضايا التمويل والميزانية والادارة في منظمة التجارة العالمية وتقوم بمراجعة التقديرات السنوية للميزانية والبيانات المالية المقدمة لها من المدير عام للمنظمة وتتقدم بتوصياتها إلى المجلس العمومي كما لها أن تتقدم باقتراحات حول تبني بعض الأنظمة المالية والأحكام.
    3-سكرتارية المنظمة: تعتبر مسئوليات المدير العام للمنظمة وموظفي الأمانة من حيث طبيعتها مسئوليات دولية بحتة، ولا يجوز لهم أن يقبلوا تعليمات من أي حكومة أو جهة خارج المنظمة وأن يعملوا كموظفين دوليين، ويعين المدير العام من قبل المؤتمر الوزاري الذي يحدد سلطاته واختصاصاته وفترة شغله لهذا المنصب، ويقوم المدير العام بتعيين موظفي الأمانة وتحديد درجاتهم وشروط خدمتهم وفقاً للقواعد التي يعتمدها المؤتمر الوزاري.
    الخاتمه
    والآن بعد هذه الرحلة التي تناولت فيها موضوع (منظمة التجارة العالمية "الجات"). ومن خلال هذا البحث المتواضع تبين أن هذه المنظمة لها دور كبير في تحقيق التعاون الاقتصادي، ومساعدة دول الأعضاء للنهوض في المجال الاقتصادي وتحقيق رفاهية الشعب، لذلك تعتبر هذه المنظمة من أهم المنظمات في العالم للسير في الاتجاه الصحيح للنمو والارتقاء.
    وعلى الرغم من سلبيات منظمة التجارة العالمية إلا أنها استطاعت أن تقضي عليها في محاولة تحقيق ايجابيات هذه المنظمة وبالتالي يرجع للمنظمة في تحقيق أهدافها.
    وأخيرا أتمنى أن يكون هذا البحث مفيدا لأبناء وطني وأعتذر عن كل تقصير فيه لأن الكمال لله تعالى.
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    التوصيات
    هذا البحث المتواضع أردت أن أعرض النتائج التي توصلت إليها:
    • أن منظمة الجات تسعى لرفع المستوى المعيشي لشعوب الدول الأعضاء.
    • جاءت اتفاقية الجات لتصنع بيئة دولية تجارية أكثر انفتاحا.
    • تحقق المنظمة التعاون والتبادل التجاري بين الدول.
    وفي الختام أقدم هذه التوصيات:
    • أن يتم إلغاء التعرفة الجمركية لتحقيق حرية التجارة.
    • أن يتم معاملة دول الأعضاء بالمساواة.
    • أن يتم منع رفع الأسعار للمنتجات الغذائية
    .
    المراجع

    [1] منظمة التجارة العالمية واستحقاقات العضوية- لمعالي أ. أسامة بن جعفر فقيه وزير التجارة- كتيب المجلة العربية العدد (31) ص 7
    [2] تطور التجارة في المملكة العربية السعودية- حقائق وإنجازات- وزارة التجارة1419 هـ -ص 126.
    [3] منظمة التجارة العالمية –التجارة في المستقبل- مجلس الأعمال السعودي الأمريكي (بدون تاريخ) ص14
    [4] منظمة التجارة العالمية واستحقاقات العضوية- لمعالي أ. أسامة بن جعفر فقيه وزير التجارة- كتيب المجلة العربية العدد (31) ص 18



    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 8:55 pm


    الهندسة الوراثيه " احياااااااء"

    المقدمة :

    الهندسة الوراثية أو ما يعرف أحيانًا بهندسة ((الجينات)) الوراثية هي أحدث الطرق العلمية في تغيير التركيب الجيني والتحكم في الصفات الوراثية للكائن الحي(نبات - حيوان - إنسان).وسيتناول بحثنا تلخيص برامج الهندسة الوراثية ، ومميزاتها ، وتطبيق لها على المجال الطبي وأخطار تطبيقات تقنيات الهندسة الوراثية على البيئة .
    العرض :
    برنامج الهندسة الوراثية:
    - عزل المادة الوراثية (الحامض النووي) (الد . ن . أ) (D . N .A) عن محتويات الخلية وبشكل نقي حيث أنه يمثل الحامل الحقيقي “ للمورث “ والمسؤول عن تحديد الصفات الوراثية الخاصة بكل كائن حي، ومن ثم ت**ير هذا المركب إلى قطع صغيرة يمكن استغلال إحداها في تغيير تركيب جيني جديد، وذلك باستعمال “ الأنزيمات المحددة “ في عملية الت**ير والتجزئة ذات التسلسل القاعدي الخاص والمتطابق مع الأنزيم.
    - - دمج هذه القطعة من (الد . ن . أ) مع ربطها مع جزيء (الد . ن . أ) جديد يعرف باسم الناقل أو الحامل، وذلك بمساعدة أنزيم خاص يعرف بالإنزيم اللاحم أو اللاصق للـ (الد . ن . أ) ينتج عن ذلك جزء:
    - (د . ن . أ مركب) .
    - ادخال هذا (الد . ن . أ المركب) إلى الخلايا المضيفة (العائل) والتي قد تكون خلايا بكترية من خلال العملية المعروفة بالتحول، ومن ثم إتاحة الفرصة لهذا (الد.ن.أ) المهجن للتكاثر والانقسام في البكتريا، بعدها تستخدم هذه المورثات وتحقن في الكائنات الحية الجديدة مسببة تأثيرها وقدرتها الوراثية الدالة عليها .
    - ميزات الهندسة الوراثية:
    - 1- السرعة في نقل المورثات من كائن حي إلى آخر وذلك بمرور أسابيع قليلة ومحددة بدلاً من الطريقة التقليدية والسائدة والمتعارف عليها في تغيير التركيب الجيني وباستعمال التهجين والتربية والتي تحتاج إلى سنوات طويلة.
    2- نقل المورثات بطرق مباشرة ومضمونة النتائج بحيث لا تسمح بنقل المورثات غير المرغوبة التي قد تكون مرتبطة : بالكروموسوم (الصبغي) والتي قد تنتقل بالطرق التقليدية مسببة لأهم مشاكل وعيوب طريقة التهجين والتربية العادية.
    3- نقل المورثات بواسطة الهندسة الوراثية قضى على البعد النوعي بين الكائنات الحية، حيث يمكن نقل صفة مرغوبة من بكتريا إلى إنسان أو نبات (قمح) مثلاً أو الع**، خلاف ما هو متبع بالطرق التقليدية.
    4- نقل مورثات خالية من الأمراض وذات صفات وراثية مرغوبة إلى كائنات حية جديدة تنقصها هذه الصفات .
    من بعض تطبيقات الهندسة الوراثية:
    على المجال الطبي:
    يعاني الإنسان من العديد من الأمراض الوراثية الناتجة عن حدوث الطفرات الوراثية الضارة في اتحاد قواعد الحمض النووي المكون للمورث وأيضًا نتيجة لحدوث بعض الشذوذ الكروموسي في الخلية، مما يؤدي إلى خلل في فعالية البروتين المنتج والمتسبب في أعراض المرض والتي تختلف طبيعتها وشدتها اعتمادًا على نوع وطبيعة المورث الطافر. يمكن حاليًا تشخيص العديد من المورثات المسؤولة عن هذه الأمراض المحملة على الخريطة الوراثية وأيضًا دراسة التغيرات المستقبلية التي تحدث لها بواسطة تقنيات الهندسة الوراثية (PCR).
    أخطار تطبيقات تقنيات الهندسة الوراثية على البيئة
    1- تزيد من فرصة تكوين المورثات المهلكة التي تشوه أو تقتل أجنة الكائنات الحية (الحيوان) في إحدى أطوار نموها المختلفة.
    2- إنتاج (أنواع - سلالات) جديدة من الكائنات الحية الدقيقة والمسببة لكثير من الأمراض ذات أشكال ظاهرية وخواص بيولوجية جديدة تزيد من سرعة انتشارها في الطبيعة بالإضافة إلى عدم وجود أعداء طبيعيين ومضادات حيوية لها في الوقت الحاضر مما يحدث عدم التوازن بين الكائنات الحية في الطبيعة.
    3-إنتاج (سلالات) جديدة من بعض أنواع البكتريا E-coli نتيجة إحداث تغير في التركيب الجيني لها والتي تحمل مورثات خطيرة يمكن أن تتسرب من المعامل إلى الطبيعة وتسبب أمراضًا.
    4- رش الحقول ببعض البكتريا المعدلة وراثيًا قد يحدث تأثيرات ع**ية ذات أضرار كبيرة على البيئة خصوصًا مصادر المياه محدثة أثارًا سلبية على البيئة وصحة المجتمع.
    5- الكثير من العلماء المهتمين بعلوم البيئة لديهم تخوف من أن انتشار كائنات حية دقيقة أجرى عليها تغيير في التركيب الوراثي من شأنه أن يغير من النظام البيئي.
    6- بالإمكان حاليًا هندسة بعض أنواع من البكتريا القادرة على التكاثر بسرعة كبيرة وإنتاج مواد سامة (Toxins) بكميات هائلة يمكن استخدامها في الحروب البيولوجية لإبادة البشرية.
    تعمل الحكومات المتطورة في هذا المجال على سن القوانين والارشادات التي تحدد وتنظم التجارب التي تجرى في هذا المجال وتمنع إجراء هذه التجارب على الحيوانات المنوية والبويضات في الإنسان حتى لا يحدث تغييرات كثيرة في التركيب الجيني إلا أنه هناك خوف كبير يتبادر إلى المجتمعات وهو أنه فيما إذا طبقت أساليب الهندسة الوراثية على الإنسان فإن النتائج سوف لا تحمد عقباها.

    الخاتمة :

    تعتبر الهندسة الوراثية سلاحًا ذا حدين . لذا يجب التعرف على أهميتها وكيفية استغلالها فيما يعود بالنفع على الإنسان أو حماية البيئة من التلوث وغيرها. وفي الختام نود أن يستخدم العلماء الهندسة الوراثية لتحسين ظروف الحياة في كل مجالاتها والاستفادة بقدر الإمكان من مميزاتها وتطبيقاتها الآمنة . وآمل أن يكون بحثي قد ألم بما هو مفيد .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    المراجع :
    1- من الانترنت
    2- جابر، سعد، هادي، عبدالنبي ، علم الوراثة ، جامعة البصرة ، العراق ، 1989م







    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 8:56 pm


    الطحااااال " أحياااااء"


    المقدمة:

    سأتكلم في موضوعي عن جزء هام جدا من جسم الإنسان وهو يدخل في الجهاز الليمفي واسمة (( الطحــــــــــــــال )) بشكل بسيط لكي نعرف ماهو الطحال ووضائفة الحيوية وأمراضة وكل شيء يخص الطحال .


    الموضوع :

    الطحال
    الطحال عضو إسفنجي رقيق أرجواني يقع خلف معدة الإنسان وإلى يسارها. وحجم الطحال تقريبًا كحجم قبضة اليد، ولا يدرك العلماء كل وظائفه. ومع ذلك، فإن الطحال يؤدي دوراً مهماً في الجهاز الدوري وجهاز المناعة.
    يساعد الطحال على تنقية الدم من المواد الضارة. وتتكون خلايا الدم في نقي العظم، وتدور في الجسم بعض الوقت قبل أن تموت. ويدخل الدم الذي يمر عبر الطحال من فراغات إسفنجية الشكل تسمى الجيبانيات (أشباه الجيوب). وتوجد في هذه الفراغات خلايا كبيرة تسمى البلاعم تحيط بالدم وتدمر خلايا الدم القديمة أو التالفة.
    يساعد الطحال كذلك الجسم على مكافحة العدوى. وتساعد البلاعم في الطحال على تخليص الدم من بعض الطفيليات والبكتيريا. وبالإضافة إلى ذلك فإن الطحال يحتوي على جلطات من خلايا الدم البيضاء تسمى اللمفاويات، تطلق بروتينات خاصة في الدم. وتسمى هذه البروتينات الأجسام المضادة. وهي تضعف أو تقتل البكتيريا والفيروسات وأي مواد أخرى تسبب العدوى.
    أمراض الطحال :
    وأهم الأمراض والإصابات التي يتعرض لها الطحال هي :
    1. التضخم : فقد يتضخم الطحال في حجمه نتيجة للإصابة بما يلي :
    أ‌) داء الملا ريا والحميات الأخرى كالحمى المعوية .
    ب‌) التسمم الدموي .
    ت‌) الإصابة بجراثيم الزهري والسل والمكورات العقدية واللشمانيا .
    ث‌) فقر الدم الناتج عن الأنيميا الخبيثة وأنيميا الطحال (مرض بانتي )
    ج‌) سرطان الدم .
    ح‌) لين العظام .
    2. داء باني : يسمى أيضاً بداء أنيميا الطحال وهو مرض مجهول السبب ويشكو المريض من فقر دم حاد والنزف الدموي من الأمعاء والأنف والمعدة وقد يكون قاتلاً إذا لم يكتشف مبكراً وينتشر بين الشباب .
    وصفة لعلاج أمراض الطحال
    أضف الحبة السوداء الطيبة , وملعقة أخرى كبيرة من طحين الحلبة اخلط جيداً وتناول الخليط ملعقة واحدة كبيرة يومياً صباحاً ومساءاً ولمدة شهر على الأقل أو حتى يتم الشفاء بإذن المولى عزوجل .
    نقص الطحال يتزامن مع التشوهات القلبية!!

    إن نقص الطحالية او ما يقصد به من غياب الطحال الخلقي او نقص في وظيفة الطحال وسنشرح ذلك بعد قليل.
    فبالنسبة لغياب الطحال الخلقي فيمكن ان يحدث ولكن يترافق ذلك مع آفات قلبية مزرقة (أي يكون الطفل مزرقاً نتيجة للتشوهات الخطيرة بالقلب) ومعقدة وكذلك يكون القلب في الجهة اليمنى، وتشوهات في الرئتين ذوات ثلاث فصوص مع تبدل في مواقع الاعضاء البطنية مثل (متلازمة ايغمارك).
    أما بالنسبة لقصور الطحال الوظيفية فيمكن ان تحدث عند الولدين الطبيعيين والخدج منهم خاصة. كذلك يمكن ان يحدث للاطفال المصابين باعتلال خضاب منجلي قصور في الوظيفة الطحالية، باكراً بدءاً من عمر 6 اشهر. ويكون ذلك ناجماً بالدرجة الاولى عن الانسداد الوعائي والذي يمكن ازالته بنقل الكريات الحمر. ولا يلبث الطحال ان يحتشى بشكل ذاتي مما ينجم عنه تشكل طحال ليفي ناقص الوظيفة. وكذلك الملاريا ايضاً تحدث قصوراً في وظيفة الطحال.
    يتميز نقص وظيفة الطحال الوظيفي بوجود اندخالات في الكريات الحمراء حين فحصها تحت المجهر وتبدو على شكل نقرات.
    يتعرض هؤلاء الاطفال الذين يعانون من غياب الطحال او نقص في وظيفته لأي سبب كان الى التهابات خطيرة وربما مميتة جرثومية.
    الجراثيم والمشاكل الدموية والأورام تساعد على تضخم الطحال


    الجراثيم أحد أسباب التضخم
    قبل الحديث عن أسباب تضخم الطحال يجب معرفة الحجم الطبيعي وكيفية التشخيص ثم بعد ذلك بعض أنواع التضخم.
    فبالنسبة للطبيب فإن أول ما يتعلمه هو كيفية فحص الطحال واكتشاف تضخمه فعادة يمكن جس الطحال عند 15٪ من الأطفال حديثي الولادة و5٪ من البالغين، ورغم ذلك وفي معظم الاشخاص فإن الطحال يجب أن يتضخم ثلاث مرات قبل أن يصبح محسوساً. وأفضل طريقة لجس الطحال أن يكون المريض مستلقياً باتجاه الحافة الصدرية اليسرى من الأسفل والمريض يأخذ شهيقاً عميقاً لكي يدفع الطحال إلى الاسفل. كما يجب معرفة أن الطحال قد يمتد إلى الحوض في حالة تضخمه. وقد تطورت الوسائل التشخيصية الآن بحيث يمكن لأجهزة الأشعة الصوتية تحديد حجم الطحال وتضخمه.
    الأسباب:
    أولاً: الأسباب الجرثومية:
    1 - جرثومة التيفوئيد
    2 - التهاب الشغف.
    3 - التهابات الدم.
    4 - الخراجات.
    5 - الالتهابات الفيروسية.
    6 - الالتهابات بالابتشتاين يار
    7 - التهابات الحمى المضخمة للخلايا.
    ثانياً: المشاكل الدموية
    1 - فقر الدم الانحلالي المكتسب والخلقي
    2 - تكوّن دم خارج النخاع.
    3 - مرض أنيميا البحر المتوسط (الثلاسيميا).
    4 - تخلخل العظام.
    5 - تليف نخاع العظام.
    ثالثاً: الأورام:
    1 - سرطان الدم اللمفاوي.
    2 - اللمفوما (الأورام اللمفاوية).
    3 - الأورام الوعائية.
    4 - الأورام اللعابية.
    رابعاً: أمراض الخزن والارتشاحات (الاستقلابية( .
    1 - تشحم انيمان بيك (وهذه التسمية نسبة لمكتشفها).
    2 - ارتشاح بعيدوات السكريد المخاطية، النوسجات.
    خامساً: أسباب احتقانية:
    1 - حينما يتليف الكبد ويتشمع.
    2 - انسداد الوريد الطحالي أو وريد الباب الكبدي.
    3 - قصور قلب احتقاني.
    سادساً: الكيسات
    1 - الكيسات الخلقية.
    2 - الكيسات المكتسبة.
    سابعاً: أسباب أخرى
    1 - الذئبة العمامية.
    2 - الساركونيد.
    3 - التهاب المفاصل الرثواني.
    ضخامة الطحال الكاذبة
    يحدث أحياناً التباس في تضخم الطحال، فيمكن مثلاً لتطاول الاربطة المساربقية في البطن أن تسبب وجود طحال سائب أو متبارز كما يمكن لضخامة الفص الأيسر للكبد أن تخدع الطبيب بوجود ضخامة للطحال، كذلك قد تسبب الكليسات الطحالية ضخامة في الطحال سواء كانت خلقية أو مكتسبة (كيسات كاذبة) نتيجة للمرض أو الاحتشاء حيث تكون هذه الكيسات عادة لا عرضية وتكتشف صدفة بالتقييم الاشعاعي، كما يمكن للطحال الاضافي الموجود عند حوالي 10٪ من الاطفال والذي يعتبر طبيعياً أن يلتبس ذلك على الطبيب.
    كما أن بعض الحوادث والتي قد تسبب رضه على الطحال تؤدي إلى تمزقه وإحداث تضخم كاذب للطحال.
    وللمعلومية أن هناك تشوهات خلقية تتضمن متلازمة تعدد الاطحلة والتي يصاحبها تشوهات في القلب والرئتين والكبد.
    ضخامة الطحال الاحتقانية
    * يحدث تضخم للطحال نتيجة لانسداد في الأوردة الكبدية البابية أو الطحالية، كذلك هناك عدة أسباب اخرى وسنلخص الاسباب في:
    1 - داء ويلسون.
    2 - الجالاكتوسيميا.
    3 - الرتق الصفراوي.
    4 - نقص laantitiypsir والتي تسبب التهابات كبدية.
    5 - تليف الكبد.
    6 - الانسداد الوعائي.
    7 - الشذوذات الخلقية في الأوردة البابية للكبد أو الطحالية والتي تسبب انسداداً وعائياً.
    8 - التهاب السرة الجرثومي أو القسطرة للوريد السري عند حديثي الولادة، والتي تسبب انسداداً ثانوياً في هذه الأوردة ومن ثم احتقاناً في الطحال.
    9 – الانيميا المنجلية حيث تقوم الخلايا المنجلية بإعاقة جريان الدم الوريدي إلى الطحال ومن ثم احتقان الطحال.
    الحوادث والضرب يتلفان المحفظة الطحالية


    الحوادث تؤدي إلى نزيف الطحال

    يمكن أن تحدث اذية الطحال برض البطن او الخاصرة اليسرى بركلة قوية أياً كان نوعها او اثناء الحوادث بشكل عام. تحدث هذه الاذيات شقوقاً في المحافظة الطحالية الصغيرة وتسبب الماً بطنياً او منع**اً للكتف الايسر كنتيجة لتخريش البريتوان بالدم. أما التمزقات الكبيرة فتسبب نزيفاً اكثر شدة وآلاماً مماثلة لما ذكر سابقاً أي آلام في الكتف الايسر وشحوباً نتيجة لفقدان كمية كبيرة من الدم.
    كما يجب معرفة ان الطحال المتضخم لسبب ما مثل التهابات وحيدات النوى الخمجرة على خطورة اعلى للتمزق بعد الرضوض (حتى وان كانت هذه الرضوض صغيرة).
    والعلاج بالنسبة للرضة البسيطة فقط المراقبة الدقيقة مع الانتباه للعلامات الحيوية والموجودات البطنية. مع مراقبة مستوى خضاب الدم بشكل متكرر خوفاً من نقصانه وتعويض الطفل عن الدم المفقود سريعاً. مع امكانية التدخل الجراحي الاسعافي عند الضرورة. كما يجب على الطبيب الحد (قدر الامكان) من كميات الدم المنقولة.
    عادة ما يكون استشفاء اولئك المرضى (أي بقائهم في المستشفى) لمدة 10 - 14 يوماً وذلك للحد من حركتهم ومراقبتهم كما ذكرنا. كما يجب على الاهل الانتباه بالحد من نشاطاتهم وخاصة الرياضية لعدة أشهر.
    وفي الحالات التي يكون فيها نزيف بطني شديد يجب على الطبيب فتح البطن ويمكن استئصال الطحال او بقاؤه طبقاً لشدة النزيف وتوقفه واصابة الاحشاء الاخرى. ويمكن للطبيب ان يستأصل الطحال كاملاً او جزئياً.

    يتكون منذ الاسبوع الخامس من الحمل ويزن 11 جراماً عند الولادة ..
    الطحال.. يصنع الدم ويحطم الكريات الحمراء التالفة!!


    يمكن مشاهدة وجس تضخم الطحال

    الانسان يتكون من عدة اعضاء ولكل وظيفته التي خلقها الله .. سأتحدث عن عضو هام يغيب عن الجميع او بالاحرى يجهله الجميع ماعدا الاطباء الذين يبحثون عنه اثناء فحصهم البطن.. اذ ان تضخمه دليل على وجود خلل او مرض ما وحقيقة يزعج الطبيب كثيراً ففي هذه الحالة يضطر الطبيب الى اجراء الفحوصات الكثيرة والمتعددة من فحص للدم واشعات متعددة السينية والصوتية وغيرها من الفحوصات الدقيقة وسنركز حديثنا اليوم على وظيفة الطحال واسباب تضخمه والذي يمكن للام احياناً اكتشاف تضخمه اذ قام الطبيب بتدريبها وشرح لها كيفية اكتشاف تضخمه او اية كتلة في البطن الواضحة. فمن واجبات الرعاية الصحية الاولية تدريب الأم على اكتشاف بعض الاعراض والعلامات لبعض الامراض ومن الامثلة متى يكون الطفل شاحباً لونه او متشنجاً وانواع التشنجات وعلامات ضيق النفس تحسس البطن برفق لاكتشاف اي علامات غير طبيعية حتى على الاعضاء التناسلية واي تغير يحدث هناك من فتاق او انتفاخ او احمرار او آلام الخ...
    *وظيفة الطحال
    قبل الحديث عن الوظيفة سنتحدث في لمحة عن تكوين الطحال. والذي يبدأ تكوينه منذ الأسبوع الخامس من الحمل. ويزن الطحال 11 جراماً عند الولادة، ثم يكبر بعد ذلك حتى البلوغ ويصل إلى وزن وسطي بقدر 135 جراماً، وبعد ذلك يبدأ حجمه بالتناقص. يعتبر العنصر اللمفاوي أو ما يسمى اللب الأبيض والعنصر المرشح واللب الأحمر العنصرين الأساسيين في الطحال. فيتألف اللب الأبيض من أغماد لمفاوية من الخلايا T حول الشرايين مع مراكز إنتاجية منطمرة تحوي الخلايا B. أما اللب الأحمر فعبارة عن هيكل من خلايا شبكية ثابتة، مع بالعات متحركة. وسبل بطانية وجيوب طحالية.
    وتحوي محفظة الطحال اليافاً عضلية ملساء تتقلص استجابة للمادة الأدرنالية ويمر حوالي 10٪ من الدم الوارد إلى الكبد بسرعة خلال شبكة وعائية مغلقة في حين يمر ال90٪ الباقية ببطء عبر جملة مفتوحة (الحبال الطحالية) حيث تتم فلترته (ترشيحه) عبر شقوق دقيقة جداً قبل دخوله الجيوب الطحالية.
    أما الوظائف الطحالية:
    1 - يعمل كمستودع ومنقٍ للدم إضافة إلى وظائفه المناعية، حيث يتلقى الطحال 5 - 6٪ من النتاج القلبي ويحتوي على حوالي 125ملجرام من الدم ويمكن أن يحتوي على أكثر من ذلك في حالة تضخمه.
    2 - يعتبر أحد مصانع تكوين الدم الرئيسية بدءاً من الشهر 3 - 6 من الحياة الجنينية. ويمكن أن يعاود وظيفته المكونة للدم عند مرضى تليف نخاع العظم (المصنع الاساسي للدم) او في حالة فقر الدم الانحلالي الشديد.
    3- يزيل الطحال الغشاء الفائض (الزائد) عن الكريات الحمر الغنية.
    4- يعتبر الطحال المركز الرئيسي لتحطيم كريات الدم الهرمة (العجوزة)، وتقوم الخلايا الشبكية البطانية بهذا الدور بعد استئصال الطحال.
    5- يزيل ايضاً الخلايا الحمراء الشاذة والمخربة.
    6- يقوم الطحال بحجز الكريات الحمراء المكورة والمغطاة بالاضداد، والصفيحات في المنطقة الهامشية واللب الاحمر في الطحال حيث تبتلع تلك الخلايا او تحل بعد ذلك ويسلم الجسم من شرها.
    7- يقوم الطحال بانتاج مواد مناعية ضد كثير من الامراض حيث نجد ان الاشخاص الذين لديهم نقص طحالي يكونون على خطورة عالية للعدوى والالتهابات الناجمة عن المكورات الرئوية الخطيرة والجراثيم الاخرى ذوات المحفظة.
    8- يقوم الطحال ببلع وقبط وتخريب الكريات الحمر المصابة بجراثيم او طفيليات.
    الخاتمة :
    عند ختامي لهذا الموضوع أرجو من الجميع أنة قد استفاد من موضوعي هذا لأنة قيم بالمعلومات التي تفيدنا في حياتنا وفي منهجنا هذا وأتمنى أنكم عرفتم الطحال جيداً من الأمراض والمشاكل والوضائف التي يقوم بها وأوصي بأن يقوموا بحملات توعية لمرض تضخم الطحال وعن أهميته أيضاً لأنني اعلم بأن بعض الناس لا يعرفوا ما هو الطحال .
    المراجع :
    1- كتاب المدرسة .
    2- موقعgoogle.com.
    3- موقع طبيب كوم.
    4- كتب تختص بالطب.
    5-جريدة الرياض .





    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الخميس أكتوبر 02, 2008 8:57 pm


    بحث لتااااريخ أدبي


    عن عبدالحمن الكواكبي


    المقــدمة:

    عبدالرحمن بن أحمد الكواكبي هو أديب من أدباء الشـام الكبار المرموقين الذين يعتز بهم العرب والمسلمون, درس عبد الرحمن الكواكبي في المدرسة الكواكبية في حلب وتخرج منها كان واسع العلم مما جعل منه حجة في علم الميراث، وأميناً لفتوى الولاية مدة من الزمن، وعضواً بمجلس إدارة الولاية وقاضياً لها، ومستودع سر الناس ومحرر عقودهم وصكوك معاملاتهم وعُين الكواكبي عضواً فخرياً في لجنة المعارف، ولجنة المالية في ولاية حلب، كما عُين عضواً في لجنة الأشغال العامة، وكان الكواكبي من أبرز الرجال الذي أسهموا بدور كبير جداً في تطور الصحافة السياسية عندما هاجر الى مصر والتي كانت من العوامل التي أدت الى ازدهار الأدب في العصر الحديث.


    الموضـــوع:

    * ولادته :-
    ولد عبد الرحمن الكواكبي عام 1854 في ولاية حلب، والده السيد أحمد بهائي بن محمد بن مسعود الكواكبي، وأحد أجداده (إسماعيل الصفوي) مؤسس الأسرة الصفوية الشيعية في تبريز، والتي حكمت إيران قرابة قرن ونصف من الزمان.
    جاء السيد أحمد بهائي مهاجراً من بلاد فارس إلى حلب، حيث تزوج من سيدة حلبية أنجبت نسل الأسرة الكواكبية. كان خطيباً وإماماً في مسجد جده (أبي يحيى)، ومديراً ومدرساً بالمدرسة الكواكبية، والمدرسة الشرقية والجامع الأموي بحلب.
    أما أم عبد الرحمن فهي السيدة عفيفة بنت مسعود آل النقيب، ابنة مفتي أنطاكية، توفيت عند بلوغ الكواكبي السادسة من عمره، فاحتضنته خالته ثلاثة أعوام عندها بمدينة أنطاكية، وكانت سيدة فاضلة استفاد الكواكبي من كبر عقلها ونفسها الشيء الكثير، كما قامت بتعليمه اللغة التركية، وفي أنطاكية تتلمذ الكواكبي على يد عم أمه السيد (نجيب النقيب) الذي شغل منصب الأستاذ الخاص للأمير المصري الخديوي عباس حلمي الثاني.
    * دراستة :-
    درس عبد الرحمن الكواكبي في المدرسة الكواكبية في حلب، حيث كان أبوه مديراً ومدرساً فيها، فدرس العلوم العربية والشرعية إلى جانب المنطق والرياضة والطبيعة والسياسة، كما أحب قراءة المترجمات عن اللغة الأوروبية، وبعد تخرجه من المدرسة الكواكبية ونيله الإجازات وأعلى الشهادات، اشتغل بالتدريس مدة وكان عمره عشرين سنة.
    ولما كانت الصحافة وسيلة ومنبراً رفيعاً من منابر الإصلاح، فقد كتب الكواكبي في صحيفة الفرات التي كانت تحرر بالعربية والتركية، وأنشأ صحيفة (الشهباء) مع السيد هاشم العطار، وأخذت مقالاته النارية العميقة توقظ ضمائر مواطنيه، وتفضح الاستبداد آنذاك، فأغلقها الوالي العثماني (كامل باشا). ولم يستسلم الكواكبي فأنشأ جريدة الاعتدال، وواصل فيها تقديم آرائه وأفكاره، لكنها هي الأخرى أغلقتها الحكومة لجرأة صاحبها في انتقاد سياستها.
    * وضائفة :-
    في سنة 1879 عُين الكواكبي عضواً فخرياً في لجنة المعارف، ولجنة المالية في ولاية حلب، كما عُين عضواً في لجنة الأشغال العامة، ثم أخذت أعماله ومسئولياته تمتد إلى العديد من اللجان والمناصب في مجموعة كبيرة من القطاعات، منها تعيينه عضواً في لجنة المقاولات، ورئاسة قلم المحضرين في الولاية، وعضوية اللجنة المختصة بامتحان المحامين. ثم أصبح مديراً فخرياً للمطبعة الرسمية بحلب، ثم الرئيس الفخري للجنة الأشغال العامة ثم دخل إلى ساحة القضاء عضواً بمحكمة التجارة بالولاية بأمر من (وزارة العدلية) العثمانية، عًين رئيساً للغرفة التجارية ورئيساً للمصرف الزراعي، ثم عُين رئيساً لكتاب المحكمة الشرعية بالولاية، وفي سنة 1896 أصبح رئيساً لكل من غرفة التجارة ولجنة البيع في الأراضي الأميرية.
    رحل إلى مصر واستقر هناك وكتب في كثير من الصحف المصرية والعربية. ساح في سواحل أفريقيا الشرقية وسواحل آسيا الغربية وبعض بلاد العرب والهند حتى سواحل الصين، وكان في كل بلد ينزلها يدرس حالتها الاجتماعية والاقتصادية في مختلف المجالات.
    * أعمــــــــالة :-
    يعتبر الكواكبي رائداً من رواد التعليم، حيث دعا إلى إصلاح أصول تعليم اللغة العربية والعلوم الدينية وتسهيل تحصيلها والجد وراء توحيد أصول التعليم وكتب التدريس، وقدم الكثير من الأسس لاعتمادها في مجال التربية والتعليم، ودعا إلى فتح باب محو الأمية، وبين دور المدارس في إصلاح المجتمع. كما ركز على أهمية تعليم المرأة كي تجيد رسالتها في الحياة.
    * دعوته:-
    كما يعتبر الكواكبي أحد أعلام الحركة الإصلاحية، فوجه جهوده إلى العمل الأخلاقي، وكافح العادات السيئة والتقاليد البالية، ونقد المعتقدات الفاسدة، وبذل السعي المتواصل لنشر الفضائل والتمسك بها للنهوض بأخلاق المجتمع، فقام بتشكيل الجمعيات والنوادي في القرى والمدن لتقوم بدور التوعية والتثقيف للجمهور، كما رد فساد الأخلاق إلى انحلال الرابطة الدينية والاجتماعية وفقد التناصح وغياب الأخلاق (فلمثل هذا الحال لا غرو أن تسأم الأمة حياتها فيستولي عليها الفتور، وقد كرت القرون وتوالت البطون ونحن على ذلك عاكفون، فتأصل فينا فقد الآمال وترك الأعمال والبعد عن الجد والارتياح إلى ال**ل والهزل، والانغماس في اللهو تسكيناً لآلام أسر النفس والإخلاد إلى الخمول والتسفل طلباً لراحة الفكر المضغوط عليه من كل جانب... إلى أن صرنا ننفر من كل الماديات والجديات حتى لا نطيق مطالعة الكتب النافعة ولا الإصغاء إلى النصيحة الواضحة، لأن ذلك يذكرنا بمفقودنا العزيز، فتتألم أرواحنا، وتكاد تزهق روحنا إذا لم نلجأ إلى التناسي بالملهيات والخرافات المروحات، وهكذا ضعف إحساسنا وماتت غيرتنا، وصرنا نغضب ونحقد على من يذكرنا بالواجبات التي تقتضيها الحياة الطيبة، لعجزنا عن القيام بها عجزاً واقعياً لا طبيعياً). أم القرى
    كان عبد الرحمن الكواكبي واحداً من المفكرين العرب الذين كشفوا عن أسباب الجمود الذي خيم على العالم الإسلامي، وقارن ذلك بحالة التقدم التي وصل إليها الأوربيون في العصور الحديثة، والتي مكنتهم من الهيمنة على أجزاء واسعة من العالم الإسلامي.

    وتركزت أعمال الكواكبي الفكرية في الصحافة، حيث كتب المقالات والأبحاث الكثيرة في الكثير من الصحف العربية التي عاصرها وفي كتبه أم القرى، وطبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد.

    * قال في كتبة :-

    قال في كتابه أم القرى: (إن مسألة التقهقر بنت ألف عام أو أكثر، وما حفظ عز هذا الدين المبين كل هذه القرون المتوالية إلا متانة الأساس، مع انحطاط الأمم السائرة عن المسلمين في كل الشؤون، إلى أن فاقتنا بعض الأمم في العلوم والفنون المنوَّرة للمدارك، حزبت قوتها فنشرت نفوذها على أكثر البلاد والعباد من مسلمين وغيرهم، ولم يزل المسلمون في سباتهم إلى أن استولى الشلل على كل أطراف جسم المملكة الإسلامية).
    أما كتابه طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد، مواضيعه في نقد الحكومات الإسلامية (الاستبداد صفة للحكومة المطلقة العنان؛ التي تتصرف في شؤون الرعية كما تشاء؛ بلا خشية حساب ولا عقاب). (ويقولون إن المستبدين من السياسيين يبنون استبدادهم على أساس من هذا القبيل أيضاً؛ لأنهم يسترهبون الناس بالتعالي الشخصي والتشامخ الحسي، ويذللونهم بالقهر والقوة وسلب الأموال حتى يجعلونهم خاضعين لهم عاملين لأجلهم، كأنما خلقوا من جملة الأنعام نصيبهم من الحياة ما يقتضيه حفظ النوع فقط). (أنفع ما بلغه الترقي في البشر هو إحكامهم أصول الحكومات المنتظمة، وبناؤهم سداً متيناً في وجه الاستبداد وذلك بجعلهم لا قوة فوق الشرع، ولا نفوذاً لغير الشرع، والشرع هو حبل الله المتين، وبجعلهم قوة التشريع في يد الأمة، والأمة لا تجتمع على ضلال، وبجعلهم المحاكم تحاكم السلطان والصعلوك على السواء.


    * أراءه وافكارة :-

    نشر الكواكبي آراءه وأفكاره في أهم كتابيه، أم القرى: وهو كتاب يدور موضوعه حول مؤتمر تخيله الكواكبي ليعرض فيه آراءه الإصلاحية في قالب جذاب يستهوي النفوس، وأغلب مواضيعه في نقد الشعوب الإسلامية.









    *الخاتــمة:


    في عز العطاء والنضال، ويوم نضجت أفكار الكواكبي وبدأ عطاؤه وتأثيره الذي وجد فيه الأتراك معولاً يدك تسلطهم، وينبه الناس إلى فساد أحوالهم، ويدفعهم للثورة والتحرر ابتغاء للتقدم. وُضع السم للكواكبي في طعامه وهو في القاهرة لما كانوا يكنون له الحقد والكراهية لأنه كان دائما مع الحق والحقيقة العدل ، وكانت وفاته في سنة1902.رحم الله عبدالرحمن الذي كرس جهوده إلى العمل الأخلاقي، والذي كافح العادات السيئة والتقاليد البالية، ونقد المعتقدات الفاسدة، والذي بذل السعي المتواصل لنشر الفضائل والتمسك بها للنهوض بأخلاق المجتمع والذي شغل مناصب عديدة في شتى المجالات الأدبية والاجتماعية وهذا يدلنا على أنه كان رجل ذكياً وفطناً وصاحب رأي سديد ولا ننسى أنه كان من الذين يغارون على دينهم وطنهم ومجتمعهم فكرسوا كل اهتماماتهم على رقيهم وسموهم كي يصلوا الى أعلى درجات الرفعة والشموخ.



    *المراجــــع:
    ـ محمد عمارة، (عبد الرحمن الكواكبي شهيد الحرية ومجدد الإسلام، دار الشروق، القاهرة ـ بيروت، الطبعة الثانية 1988).
    ـ د. صالح زهر الدين (موسوعة رجالات من بلاد العرب، المركز العربي للأبحاث والتوثيق، بيروت، الطبعة الأولى 2001، ص(395ـ 400).
    ـ عبد الرحمن الكواكبي (طبائع الاستبداد، دار النفائس، بيروت، الطبعة الأولى 1984).
    ـ محمد جمال الطحان (الأعمال الكاملة للكواكبي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، الطبعة الأولى 1995).




    avatar
    MèSsiDôNâ
    . عضـو جديد .
    . عضـو جديد .

    عدد الرسائل : 36
    الجنس :
    رقم التسجيل : 11
    sms :


    My SMS
    ●انا وانت توأم فـ روح وحده ..●


    تاريخ التسجيل : 20/09/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف MèSsiDôNâ في الجمعة أكتوبر 03, 2008 2:39 am

    يعطيج الف عافيه حبيبتي
    على مجهودج ياا العربااويه

    ADm!n

    ° آلآدآره °° آلآدآره °


    عدد الرسائل : 140
    الجنس :
    رقم التسجيل : 1
    sms :


    My SMS
    ~{ أحِنٍـآ .. سِـوٍآآ .. حِلـوٍؤوٍيًـنٍ ..,[[ O+M ]]..


    تاريخ التسجيل : 17/09/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف ADm!n في الجمعة أكتوبر 03, 2008 2:30 pm

    تستاهلين كل الخير ..




    تسلمين على المجهود المميز ..
    الله لا يحرمنا ابداعاتكم :):
    avatar
    بويه كول
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 114
    الجنس :
    رقم التسجيل : 25
    sms :


    My SMS
    [ .*"๏.๏"*. ] < للأنوثه عنوان فجبدي وقلبي ;)


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بويه كول في الأحد أكتوبر 05, 2008 12:35 pm

    مشكووووره حبووبه
    avatar
    بنوتةعسولة
    .عـضو.

    عدد الرسائل : 77
    الجنس :
    رقم التسجيل : 26
    sms :


    My SMS
    ●عرباوية ودمي اخضر●


    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف بنوتةعسولة في الأحد أكتوبر 05, 2008 1:46 pm

    تسلمون على مروركم ان شاءالله يفيدكم
    مثل ما فادني ونقلته لكم :):

    تسلم ادمن على التميز والله التميز وجودك
    بس أنت قدسااااوي مو مميز مايصييير :ac:
    avatar
    كتكوته تاكل بتوته
    . عضـو جديد .
    . عضـو جديد .

    عدد الرسائل : 20
    الجنس :
    رقم التسجيل : 31
    sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">●يافديت الليَ إذِا ْ ج ـيت آقِـِْ َولَ | ْ ْ|~ أح ـبڪ استـ ح ـىى ما َقا ٌلهـ َاا ..● </marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
    تاريخ التسجيل : 06/10/2008

    مميـزه رد: مـجمـوعـة بـحوث لطـلبة الـثانوي

    مُساهمة من طرف كتكوته تاكل بتوته في الإثنين أكتوبر 06, 2008 5:56 am

    يعطيج العافيه حبي ^^"

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 19, 2018 8:18 am